كهف أفلاطون، قراءة متأخرة
هل يمكن للإنسان، أيّ إنسان، ألا يميّز بين ظلّ نارٍ وظل شمس؟ هل يُعقل أن تمرّ السنوات دون أن يلاحظ العقل الفارق بين مصدرَي الضوء؟ أم أن التجربة الفكرية نفسها تفترض إنساناً أكثر سذاجةً مما هو عليه في الواقع؟
هل يمكن للإنسان، أيّ إنسان، ألا يميّز بين ظلّ نارٍ وظل شمس؟ هل يُعقل أن تمرّ السنوات دون أن يلاحظ العقل الفارق بين مصدرَي الضوء؟ أم أن التجربة الفكرية نفسها تفترض إنساناً أكثر سذاجةً مما هو عليه في الواقع؟