نعمة النسيان| حين يحرمنا الذكاء الاصطناعي من النسيان
الإنسان كائنٌ ينسى، وهذا ليس عيباً في التصميم بل هو جوهر التصميم ذاته. لكنَّ الذكاء الاصطناعي لا ينسى، ليس لأنه قويٌّ، بل لأن النسيان ببساطةٍ لم يُبرمَج فيه. فكل صورةٍ رفعتَها، وكل تعليقٍ كتبتَه في لحظة غضبٍ، وكل بحثٍ أجريتَه في منتصف الليل — محفوظٌ في مكانٍ ما، في خوادمٍ لا تشيخ ولا تشفق. فهل لا تزال النسيانُ نعمةً في عصرٍ يُسجِّل كل شيءٍ؟

