حين تُعيد الجمهوريات اختراع الملوك
اليوم انتقلت قيادة الجمهورية الإسلامية من أبٍ إلى ابنه. والغريب أن هذه الجمهورية قامت أصلاً على رفض التوريث. لكن الأغرب أن الرجل الذي يرفض هذا التوريث بأعلى صوت هو ابن الملك الذي أسقطته تلك الثورة. نحن لسنا هنا أمام أزمة إيرانية، بل أمام سؤال في طبيعة البشر.
