فجر الحكاية: ما قبل «العربية»
رحلة في أعماق الذاكرة السردية العربية — من الشعر الجاهلي وألف ليلة وليلة إلى المقامات والتصوف والنهضة. الجذور الحقيقية للرواية العربية قبل نجيب محفوظ.
نصوص مختارة ومقتطفات ولقاءات مع كتابة تستحق القراءة مرتين. : مختارات أدبية من الشعراء والكتاب العرب، قصص قصيرة، نقد أدبي، تحليل الروايات، تأثير الأدب على المجتمع. محتوى لعشاق الكتاب والمهتمين بالإبداع.
رحلة في أعماق الذاكرة السردية العربية — من الشعر الجاهلي وألف ليلة وليلة إلى المقامات والتصوف والنهضة. الجذور الحقيقية للرواية العربية قبل نجيب محفوظ.
من أحلام كبيرة إلى الخروج إلى البئر، تحاول هذه المقالة رثاء عصرٍ ذهبي لم يكن وليد المصادفة، وتساؤل مفتوح: هل الشروط الموضوعية لنهضة الدراما السورية قابلةٌ للعودة؟
مئة وأربعة عشر عملاً في ستة وعشرين عاماً — روايات ومسرحيات وشعر ونقد. ثم في اليوم ذاته الذي سلّم فيه آخر صفحة من رباعيته، أنهى حياته. يوكيو ميشيما لم يكتب عن الفناء فحسب — جعل حياته نصه الأخير. في عام مئويته، يبدو العالم أكثر استعداداً من أي وقت مضى لفهم الأسئلة التي طرحها.
في حافلة دمشقية مكتظة، مقعد فارغ بانتظاره، وطفل لا يعرفه. بينهما شيء يشبه ما كان بينه وبين جده أمام غروب الشمس — التحديق الذي لا يحتاج إلى تفسير.
لماذا تبقى القصص ذات النهايات المفتوحة عالقة في أذهاننا أكثر من غيرها؟ يستكشف هذا المقال العلاقة بين علم النفس والسرد الأدبي، ويشرح كيف تحوّل النهايات غير المكتملة القارئ من متلقٍ سلبي إلى شريكٍ في صناعة المعنى.
«سأحتفظ بهديتك… تذكارك هذا، صبّارة الألوفيرا الصغيرة. سأتعهدها بالعناية والرعاية، لتحافظ على ذكرياتنا حيّة، وتبقى تُذكّرني بك كما تقولين. ففعليًا، أنا لديّ زوجة، وأنتِ لديكِ زوج… للأسف.»
فجأةً، وبكل بساطةٍ وبدون استئذانٍ أو مقدماتٍ، جلست قبالته فتاة، كأن ذلك من طبيعة الأشياء، أو كأن المقعد كان ينتظرها منذ الصباح. لم تكن سوى رنا، مشرفة مراقبة الجودة في المعمل. حين أمالت رأسها جانبًا وهي تنظر إليه، انزاح شعرها الكستنائي ليكشف له عن أذنٍ جميلة الشكل، سمراءَ ناعمةً، كأنها خُلِقَت للتو، تتوهّج حوافها بهُدبٍ دقيقٍ يكاد لا يُرى.
رواية كيف أصبحت غبياً لمارتن باج رواية ساخرة فلسفية تناقش عبء الذكاء والوعي في مجتمع يمجّد الغباء، من خلال رحلة أنطوان الساخرة نحو “غباء” اجتماعي يطلُّ منها سؤال الوجود والسعادة.
قصيدة لا تعذليه لابن زريق البغدادي: تُعدّ هذه القصيدة اليتيمة لقائلها من أكثر نصوص الشعر العربي صدقاً وحزناً، وقد تجاوزت شهرتها سيرة صاحبها الغامضة لتصبح رمزاً للفراق والندم والحنين.
تأملات في قصيدة “أندلسان” للشاعر محمد عبد الباري، حيث تتحول الأندلس من جغرافيا مفقودة إلى زمن عصي على الاستعادة، في نص يمزج بين رصانة التراث وحيرة الحداثة.