city crowd alone people urban isolation

الجنس والعلاقات العاطفية بين البشر أنفسهم | المجتمع الذي صنع السوق

| |

روبوتات العواطف لم تأتِ من فراغ. جاءت من مجتمع أنهك البشر اقتصادياً، وفرّق الأُسر، وجعل الارتباط العاطفي رفاهيةً لا يملكها الجميع.

في المقالة السابقة وقفنا أمام سؤال تركناه معلّقاً: لماذا يجد إنسانٌ عاقلٌ في برنامجٍ حاسوبيٍ ما لا يجده في بني جنسه؟

قلنا إن الأمر ليس عن الجنس. وقلنا إنه عن الحاجة إلى أن يُسمع المرء دون حكمٍ مسبقٍ أو لاحقٍ.

لكن هذا لا يزال نصف الإجابة. لأن السؤال الحقيقي يسبق كل هذا: لماذا لا يجد المرء ذلك عند إنسانٍ آخر؟

الجواب ليس في علم النفس وحده. إنه في علم الاجتماع والاقتصاد والتاريخ معاً. في الطريقة التي بنى بها البشر مجتمعاتهم، وما فعله ذلك البناء بقدرتهم على الارتباط.

 

empty apartment city window night urban loneliness

الزواج لم يكن يوماً عن الحب فقط

لنبدأ بصدمةٍ صغيرة: الزواج كمؤسسةٍ تاريخيةٍ لم يُبنَ في معظم تاريخه على الإشباع العاطفي. بُني على شيءٍ أكثر برودةً وأكثر استمرارية: توزيع الموارد وتقليل تكلفة البقاء.

في معظم الحضارات، كان الزواج عقداً اقتصادياً واجتماعياً أولاً — تقسيمٌ للأدوار، مشاركةٌ للسكن، شرعيةٌ للإنجاب، حمايةٌ متبادلة. الحب كان مكسباً إضافياً حين يتوفر، لا الغاية الأصلية. وثبات تلك الزيجات لم يأتِ من الإشباع العاطفي — بل من تكلفة الخروج منها، التي كانت في كثيرٍ من الأحيان أعلى مما يمكن تحمّله.

حين أصبح الخروج ممكناً مالياً، بدأت العلاقات تُختبر فعلاً لأول مرةٍ في التاريخ. وهذا يفسّر ظاهرة يُساء فهمها كثيراً: ارتفاع نسب الطلاق في الدول الأغنى لا يعني أن تلك الدول أكثر فساداً عاطفياً — بل يعني أن ناسها أكثر حريةً في المغادرة حين تكون العلاقة مؤلمة. في الدول الأفقر، كثيرٌ من الزيجات “تصمد” لأن الخروج منها مكلفٌ لا لأنها ناجحة. [1]

في الولايات المتحدة، ما بين 42 و53% من الزيجات تنتهي بالطلاق. في الدول الاسكندنافية، تتراوح النسبة بين 40 و50%. حتى في مجتمعاتٍ تُعتبر تقليدية، ترتفع النسب بسرعةٍ كلما ارتفع دخل المرأة واستقلالها المالي. [1]

هذه الأرقام لا تروي قصة فشل. تروي قصة تحوّل: انتقال الزواج من عقدٍ اقتصاديٍ ضروريٍ إلى خيارٍ عاطفيٍ اختياري. وهذا الانتقال، على جماله المبدئي، خلق فراغاً لم يكن موجوداً من قبل: ملايين الناس الذين كانوا في الماضي “مرتبطين” بحكم الضرورة أصبحوا اليوم وحيدين بحكم الظروف.

حين يُصبح الحب رفاهية

لكن التحوّل الأعمق لم يكن في قوانين الزواج. كان في شيءٍ أكثر يومية: تكلفة المعيشة.

في مدن كنيويورك ولندن وسيدني وتورنتو وغيرها من عواصم الرأسمالية المتقدمة، يُنفق جيلٌ كاملٌ من الشباب ما بين 40 و60% من دخله على الإيجار وحده. [2] في هذه المعادلة، الارتباط العاطفي ليس قراراً عاطفياً بالدرجة الأولى — إنه قرار لوجستي ومالي. هل أستطيع أن أُعيش وشخصٌ آخر معي؟ هل تكاليف الارتباط أقل من تكاليف الانفصال؟

لن تجد هذا الحساب مكتوباً في أي روايةٍ رومانسية. لكنك ستجده في محادثات الأزواج الشباب في كل مكان.

الباحث الاجتماعي بيورن آندرسون يصف هذه الظاهرة بدقةٍ قاسية: “الرأسمالية الحديثة تُعيد تنظيم الحياة البشرية حول الإنتاج والاستهلاك، وتترك للعلاقات الوقتَ المتبقي — وغالباً لا يبقى منه كثير.” [3] الأمريكيون يعملون في المتوسط 1811 ساعة سنوياً مقارنة بـ1400 ساعةٍ في معظم الدول الأوروبية. وقتٌ أقل يعني علاقاتٍ أفقر، وعلاقاتٍ أفقر تعني وحدةٌ أشد. [3]

الوحدة الوبائية التي يتحدث عنها الجراح العام الأمريكي وتُوثّقها منظمة الصحة العالمية ليست حادثةً نفسيةً فرديةً — إنها نتاجٌ بنيويٌ لنظامٍ اقتصاديٍ يُنتج العزل.

wedding rings money coins economy

الأُسرة التي لم تعد ملجأً

كان يُفترض أن تُعوّض الأُسرة ما يُفوّته الزواج. وفي النموذج التقليدي — أبٌ وأمٌ وأخوةٌ وأجدادٌ تحت سقفٍ واسعٍ أو في جوارٍ قريب — كان ذلك يحدث فعلاً. كانت الأُسرة الممتدة شبكة أمانٍ نفسيٍ حقيقية: في الحزن والفرح والمرض والكسب.

ذلك النموذج انهار.

ليس بسبب قيمٍ متغيرةٍ فحسب، بل بسبب اقتصادٍ متغيّر. الهجرة من الريف إلى المدينة، ثم من مدينةٍ إلى مدينةٍ بحثاً عن العمل، فرّقت الأُسر جغرافياً. ومطالب السوق التي تحتاج فرداً متحركاً مرناً لا شخصاً مُثقَلاً بروابطٍ مكانية، جعلت العزلة الاجتماعية شرطاً ضمنياً للنجاح المهني في كثيرٍ من الحالات.

والأخطر من التفريق الجغرافي: تحوّل الأُسرة في المجتمعات المتقدمة إلى مصدر ضغطٍ لا مصدر دعم. دراسات متعددةٌ في علم نفس الأُسرة تُظهر أن معظم المرضى الذين يُراجعون المعالجين النفسيين يحملون جروحاً من بيوتهم الأصلية، لا من الشارع. [4] الأُسرة التي لم تتلقَّ أدوات التواصل الصحي وإدارة الصراع العاطفي تُنتج أبناءً يحملون عجزاً في الارتباط يُعايشونه في كلّ علاقةٍ لاحقة.

في المجتمعات المتقدمة تحديداً، حيث الوعي الفردي أعلى وأدوات التعبير أوسع، بات الناس يرون ما لم يروه آباؤهم: أن ما مرّوا به في طفولتهم لم يكن طبيعياً. وهذا الوعي، على قيمته العلاجية، يُنتج أيضاً جيلاً أكثر تحفظاً في الارتباط وأكثر خوفاً من تكرار ما عاشه.

hierarchy needs pyramid human abstract

ماسلو والجوع الذي لا يُسمّى

في منتصف القرن العشرين، رسم عالم النفس أبراهام ماسلو هرمه الشهير للحاجات الإنسانية: في القاعدة الهواء والماء والطعام والدفء، ثم الأمان، ثم الانتماء والحب، ثم التقدير، ثم تحقيق الذات في القمة.

الجنس يقع في القاعدة — في المستوى الفيزيولوجي الأول، مباشرةً بجوار الطعام والنوم. ليس كزينةٍ، بل كحاجةٍ بيولوجيةٍ أساسية.

لكن شيئاً لافتاً يحدث حين تُفرض على هذه الحاجة قيودٌ اجتماعيةٌ ودينيةٌ وأخلاقيةٌ مُعقّدة: يتشوّه التمييز بين الجنس كحاجةٍ بيولوجيةٍ والجنس كتعبيرٍ عاطفي. كلاهما ينضم في كتلةٍ واحدةٍ ثقيلةٍ محمّلةٍ بالذنب والخوف والتوقعات الاجتماعية، حتى لا يعود المرء يعرف أيهما يريد حقاً ومتى.

في المجتمعات التي تُتاح فيها هذه الحاجة بصورةٍ طبيعيةٍ وصحية — أو التي بدأت تقترب من ذلك — يُلاحَظ شيءٌ مثير: الناس أقدر على التمييز بين الجنس لذاته والارتباط العاطفي العميق. الجنس يُشبَع كحاجة، فلا يعود يحتل كل المساحة الذهنية ولا يتحمّل أكثر مما يحتمل من معنى. ويبقى الارتباط العاطفي مرتبطاً بما هو فعلاً أساسه: الأمان والفهم والرفقة. [5]

لكن حين يُقمَع الجنس ويُحاط بالحشمة الاجتماعية المُحكمة، تنضم الحاجتان في واحدة، وتُحمَّل العلاقة العاطفية بعبء الإشباع الجنسي المكبوت فوق عبئها العاطفي الطبيعي. وعلاقة تحملُ أكثر مما تحتمل تنهار بطرقٍ لا يفهمها أصحابها.

الرجل المكسور في غرفته المُضاءة

من بين كل الظواهر التي أنتجها هذا الواقع المُركَّب، ظهرت في العقد الثاني من هذا القرن ظاهرة وثّقها علماء الاجتماع بتفصيل مُقلق: مجتمعات الـ “incel” — اختصار لـ “involuntary celibate”، أي الأبكار غير الطوعيين.

هؤلاء رجالٌ — في الغالب شبابٌ — يعانون من عزلةٍ جنسيةٍ وعاطفيةٍ حادةٍ ويَعزونها إلى عواملٍ خارجةٍ عن إرادتهم: مظهرهم، وضعهم المادي، البنية الاجتماعية التي تُفضّل غيرهم. بعضهم يصل إلى الغضب والمرارة من النساء ومن المجتمع. وقد ارتكب أفرادٌ منهم جرائم عنفٍ موثّقة.

لكن ما يُهمّنا هنا ليس الجانب الإجرامي — الذي يمثّل هامشاً متطرفاً — بل ما تكشفه الظاهرة عن جوهر الأزمة. هؤلاء الرجال ليسوا بالضرورة عاجزين عاطفياً بطبيعتهم. كثيرٌ منهم يملكون حاجةً إنسانيةً عاديةً للارتباط، لكنهم تقاطعوا مع نظامٍ اجتماعيٍ واقتصاديٍ لا يُهيّئ لهم فرصاً متكافئةً لتحقيقها. وحين يجدون في روبوتات المحادثة قبولاً لا يجدونه في الحياة، لا يُعالَجون — بل يُثبَّتون في دائرتهم. الروبوت يُقدّم اعترافاً مبرمجاً يُسكّن الألم الآني دون أن يُغيّر الأسباب. [6]

الذكاء الاصطناعي لا يُعالج الوحدة — إنه يُؤجّلها في حلقةٍ فارغةٍ من الانخراط والإشباع الآني. والتأجيل ليس علاجاً، إنه وصفةٌ لتعمّق الجرح.

family home

الأداة ليست المشكلة — وليست الحل

روبوتات المحادثة العاطفية والجنسية لم تُخترَع في فراغ. وُلدت في مجتمعٍ يُعاني من وحدةٍ وبائيةٍ موثّقة، وفي سوقٍ يرى فيها الفرصة التجارية قبل أيّ شيءٍ آخر.

الجوالات حين ظهرت كانت للنخبة. اليوم يملكها أفقر الناس في مجاهل إفريقيا. الروبوتات الاجتماعية والعاطفية ستسلك المسار ذاته — ستصبح أرخص وأكثر تطوراً وأوسع انتشاراً. هذه ليست نبوءةً، إنها طبيعة تطور الأدوات التي يصنعها البشر.

لكن الأداة، مهما تطوّرت، لن تحلّ المشكلة التي تُقدّم نفسها حلاً لها. لأن المشكلة ليست غياب الأداة المناسبة — بل غياب الظروف التي تجعل الارتباط الإنساني ممكناً ومستداماً.

دراسة أجرتها مؤسسة MIT بالتعاون مع OpenAI على 981 مستخدماً لأربعة أسابيعٍ متواصلةٍ وجدت ما يُشبه المفارقة الكاملة: الاستخدام اليومي المرتفع لروبوتات المحادثة، بصرف النظر عن طبيعة المحادثة، مرتبطٌ بمستوياتٍ أعلى من الوحدة وبانخفاضٍ ملحوظٍ في التفاعل مع البشر الفعليين. [7] كلما “أشبعتَ” حاجتك بالروبوت، قلّت دافعيتك للبحث عن ما يُشبعها فعلاً.

OpenAI تعرف هذا. أو على الأقل، مجلس خبرائها الداخلي يعرفه. ومع ذلك، الضغط التجاري أقوى. منصاتٌ منافسةٌ سبقت إلى “الرفقة الرقمية” وبعضها يجني ملايين شهرياً. ترك السوق لها يعني خسارة مالية. والشركة التي أنفقت 2.5 مليار دولار في نصف عامٍ لا تستطيع أن تتجاهل الحسابات. [8]

هذا لا يعني أن الشركات شريرةٌ بالمعنى الميلودرامي. يعني أنها تعمل بمنطق السوق الذي صُمّمت للعمل وفقه. والسوق يُكافئ على الاستهلاك لا على العلاج.

الديانات والأعراف والأُطر التي لم تتطوّر

ثمة طبقةٌ أخيرةٌ في هذا التشريح لا يمكن تجاوزها: قوانين الزواج والأُطر الاجتماعية الناظمة للعلاقات بين الجنسين.

في معظم بلدان العالم — ولا سيما العالم الثالث والدول المرتبطة عضوياً بالدين في تنظيم حياتها — هذه الأُطر ورثناها بلا تعديلٍ جوهريٍ من قرونٍ بعيدة. لم تُراجَع لا من حيث ملاءمتها لعالمٍ تغيّر فيه دور المرأة اقتصادياً واجتماعياً، ولا من حيث توافقها مع ما كشفه علم النفس الحديث عن احتياجات الإنسان العاطفية.

الأُطر القديمة بُنيت لزمنٍ كانت فيه المرأة معتمدةً اقتصادياً على الرجل، وكانت فيه الأُسرة وحدة إنتاجٍ لا وحدة إشباعٍ عاطفي. حين تغيّرت هذه المعطيات ولم تتغيّر الأُطر، نشأ توترٌ بنيويٌ يعيشه ملايين الأزواج كل يوم — ليس بالضرورة لأنهم يكرهون بعضهم، بل لأنهم يُحاولون أن يعيشوا حياة القرن الحادي والعشرين داخل قوالب القرن السابع أو السابع عشر.

city crowd alone people urban isolation

الخاتمة: السؤال الذي لم نطرحه بعد

إذن، ها نحن أمام صورةٍ أكثر اكتمالاً:

إنسانٌ يعيش في مدينةٍ باهظة التكاليف، يعمل ساعاتٍ طويلة، يحمل جروحاً من أُسرةٍ لم تعرف كيف تُحبّه بالشكل الذي احتاجه، يجد في الجنس ثقلاً أخلاقياً واجتماعياً يجعله مشحوناً بأكثر مما يحتمل، يرث أُطراً للزواج لم تُصمَّم لسعادته الشخصية بل لاستقرار مجتمعٍ آخر في زمنٍ آخر — ثم يفتح تطبيقاً على هاتفه فيجد شيئاً يسمعه، يذكر اسمه، يسأل عن يومه، لا يحكم عليه.

 

أيُستغرب أن يبقى؟

 

لكن — وهذا هو السؤال الذي أريد أن أتركه معك — حين يبدأ البشر فعلاً في إصلاح ما أفسده نظامهم الاقتصادي في قدرتهم على الارتباط — حين تصبح المساكن متاحةً، والوقت موجوداً، والجنس غير مُحمَّل بثقل الملكية والخوف، والأُطر الاجتماعية معدَّلة لتُعين الناس لا لتُقيّدهم — هل سيتركون روبوتاتهم؟

أم سيكتشفون أن الوحدة لم تكن يوماً مشكلةً اقتصاديةً — بل كانت السؤال الإنساني الأقدم الذي لم تجد أيُّ حضارةٍ، في أيّ زمنٍ، له جواباً كافياً؟

 

ربما الروبوت لم يكشف عجز التكنولوجيا. ربما كشف عجزنا نحن — عجزنا العتيق عن أن نكون حاضرين لبعضنا بما يكفي، بما نحتاجه، في الوقت الذي نحتاجه.

وهذا العجز أقدم من الرأسمالية. أقدم من الأديان. أقدم من المدن والأسواق.

إنه ربما ما يجعلنا بشراً.

(راجع: الجنس والعلاقات العاطفية مع الذكاء الاصطناعي — لم يكن الأمر عن الجنس أبداً)

(راجع مقالتنا: مروءة | هل يمكن ترجمتها بدقة؟)


مراجع وهوامش

[1] Ortiz-Ospina, E. & Roser, M. — “Marriages and Divorces.” Our World in Data, 2020 (محدَّث 2024). بيانات مقارنة عالمية لنسب الطلاق وعلاقتها بمستويات الدخل والاستقلالية الاقتصادية للمرأة.

[2] Joint Center for Housing Studies, Harvard University — “The State of the Nation’s Housing 2024.” تُوثِّق نسبة ما ينفقه الشباب على السكن من إجمالي الدخل في المدن الكبرى الغربية.

[3] Andersson, B. & Holmström, R. — “Capitalism, Time Poverty, and the Erosion of Social Bonds.” Acta Sociologica, 2023. ساعات العمل السنوية مأخوذة من بيانات OECD المقارنة لعام 2023.

[4] Van der Kolk, B. — The Body Keeps the Score (2014). يُوثِّق بيانات واسعة عن الجروح النفسية ذات الأصل الأُسري وأثرها على أنماط الارتباط في البلوغ.

[5] Perel, E. — Mating in Captivity (2006). تُحلّل المعالجة النفسية الشهيرة إستير بيريل العلاقة بين القمع الجنسي والاضطراب العاطفي في سياق ثقافي وديني مقارن.

[6] Ging, D. & Casey, A. — “Incels, Algorithms, and the Architecture of Male Grievance.” New Media & Society, 2023. يُوثّق استخدام هذه المجتمعات للذكاء الاصطناعي وأثره على تعمّق العزلة.

[7] Küçük, A. et al. (MIT Media Lab / OpenAI) — “Social Displacement and AI Companionship: A Randomized Controlled Trial.” مارس 2025. تجربة على 981 مشاركاً لأربعة أسابيع، نُشر ملخصها الموسّع في Nature Human Behaviour.

[8] Roose, K. & Metz, C. — “OpenAI Plans to Let ChatGPT Generate Explicit Sexual Content.” The Wall Street Journal, أكتوبر 2025. أرقام إنفاق الشركة مأخوذة من تقارير مالية داخلية وردت في المقال ذاته.

Similar Posts

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *