books library bookshelf modern literature

دليل الـ 100 روائي عربي

|

دليل تفاعلي يضم 100 روائي عربي مصنّفاً — من نجيب محفوظ وغسان كنفاني إلى جيل الألفية. مع تحليل للبوكر وأزمة القراءة وتأبين كوليت خوري.

حين تسأل أي قارئ عربي: «مَن أعظم روائي عربي؟» — ستحصل على جواب فوري. لكن حين تسأله: «مَن قرأت فعلاً من الروائيين العرب؟» — يتلعثم. هذه الهوّة بين المعرفة التسمية والمعرفة الفعلية هي أحد أكبر مشكلات المشهد الروائي العربي. نعرف الأسماء لأننا سمعناها، لا لأننا قرأنا أصحابها.

في هذا المقال — الثالث من سلسلة خارطة الرواية العربية — لا نكتفي بقائمة أسماء. نُقارب المشهد الروائي العربي الحديث تصنيفياً ونقدياً: من هم الآباء المؤسسون، وما التيارات التي شكّلت الرواية العربية، وأين تقف اليوم بعد رحيل جيل الرواد وصعود ظاهرتَي الجائزة والكتاب التجاري؟

arabic literature books shelf modern novels collection

أولاً: الآباء المؤسسون — الجيل الذي اخترع الرواية العربية

لا توجد رواية عربية بالمعنى الحديث قبل القرن العشرين — وهذه ليست إهانة، بل حقيقة تاريخية. الرواية بوصفها جنساً أدبياً طويلاً ذا بناء سردي متكامل وشخصيات مُركّبة وعلاقة وعي مع الزمن الاجتماعي — هذه الرواية وُلدت عربياً في حضن النهضة والتحديث. وكان لابد لها من آباء مؤسسين يخترعون لغة جديدة لواقع جديد.

جبران خليل جبران (١٨٨٣-١٩٣١م) — لبنان/أمريكا — يقع في منطقة رمادية بين الشعر والسرد والفلسفة. «الأجنحة المتكسرة» (١٩١٢م) ليست رواية بالمعنى الصارم — هي قصيدة نثرية طويلة في ثوب قصة حب. لكن «النبي» (١٩٢٣م) بالإنكليزية أصبح ظاهرة عالمية غير مسبوقة لأديب من أصل عربي. جبران كان يكتب لعالمَين في آن: العالم العربي بالعربية، والعالم الإنكليزي بلغته. وهو بذلك أول نموذج للكاتب العربي ثنائي اللغة الذي يُفكّر بالعربية ويتخاطب مع الغرب بلغته. مشكلته النقدية أن الغرب أحبّه لروحانيته المُعلَّبة، والعرب لم يُدرجوه دائماً بجدية في سياق الرواية العربية لأن أعماله الأهم كُتبت بالإنكليزية. يبقى مع ذلك بوابة لا يمكن تجاوزها.

طه حسين (١٨٨٩-١٩٧٣م) — مصر — «عميد الأدب العربي» لقب لم يُمنح له صدفةً. الكفيف الذي نهل من الأزهر ثم من السوربون أنتج «الأيام» (١٩٢٩م): أول سيرة ذاتية عربية حقيقية بالمعنى الأدبي الحديث. لكن الأهم من «الأيام» هو «في الشعر الجاهلي» (١٩٢٦م): صفعة فكرية أعلنت أن العقل النقدي قادر على مساءلة كل شيء حتى الثوابت. طه حسين لم يكتب روايات بالمعنى المعتاد — بل صنع البيئة الثقافية التي أتاحت للرواية العربية أن تتنفس.

توفيق الحكيم (١٨٩٨-١٩٨٧م) — مصر — «عودة الروح» (١٩٣٣م) وضعت أسس الرواية المصرية قبل محفوظ. و«عصفور من الشرق» (١٩٣٨م) هي رواية الصدمة الحضارية الأولى بالعربية: شرقي يصطدم بالغرب ويعود أكثر ارتباكاً مما ذهب. الحكيم لم يُحب الشخصيات البشرية — أحب الأفكار. ولذلك سُمّيت رواياته «روايات ذهنية»: الشخصية عنده ليست إنساناً يتطور، بل موقف فكري يتجادل مع موقف آخر.

سهيل إدريس (١٩٢٥-٢٠٠٨م) — لبنان — مؤسس مجلة «الآداب» عام ١٩٥٣م، أكثر مجلة أثّرت في مسار الأدب العربي الحديث. «الحي اللاتيني» (١٩٥٣م) رواية لبناني في باريس — لكنها رواية جيل بأكمله: مثقف عربي يُجرّب الحرية الغربية ويكتشف أنها لا تُحلّ أسئلته، فيعود إلى قوميته وعروبته.

عبد الرحمن الشرقاوي (١٩٢٠-١٩٨٧م) — مصر — «الأرض» (١٩٥٤م) هي النموذج الأمثل للرواية الاجتماعية الالتزامية ذات النفَس الملحمي. الفلاح المصري في مواجهة الإقطاع والاستعمار — هذه البنية الثلاثية (فرد/طبقة/تاريخ) ستُعاد في الكثير من الروايات العربية اللاحقة.

نجيب محفوظ (١٩١١-٢٠٠٦م) — مصر — لا يمكن اختزاله في فقرة، لكن نُحاول: هو أكثر من كاتب، هو مؤسسة. «الثلاثية» (بين القصرين، قصر الشوق، السكرية) هي الملحمة المصرية الكبرى، تتبع ثلاثة أجيال في قلب القاهرة على مدى نصف قرن. لكن محفوظ لم يقف عند الواقعية: «أولاد حارتنا» (١٩٥٩م) الرواية الرمزية التي تروي تاريخ البشرية كلها في زقاق واحد — وظلت محظورة في مصر لعقود. رصيده يتجاوز خمسين عملاً، وهو لا يزال أحد الأقل قراءةً فعليةً بين العرب قياساً بشهرته.

arabic books library bookshelf modern literature

ثانياً: رواية الهوية والصراع

الطيب صالح (١٩٢٩-٢٠٠٩م) — السودان — «موسم الهجرة إلى الشمال» (١٩٦٦م) هي ببساطة أكثر الروايات العربية تعقيداً وإثارةً للجدل في القرن العشرين. مصطفى سعيد — السوداني الذي يذهب إلى لندن ويغزو نساءه كما غزا الاستعمار بلاده — صورة مقلوبة للمستعمِر. نقيضه الأوروبي المباشر هو «قلب الظلام» لجوزيف كونراد — وكلا النصين يحكيان نفس الرحلة من طرفَين متعاكسَين.

عبد الرحمن منيف (١٩٣٣-٢٠٠٤م) — السعودية/الأردن — «مدن الملح» (خماسية ١٩٨٤-١٩٨٩م) هي المشروع الروائي الأضخم في تاريخ الرواية العربية: يُؤرّخ لكيف تحوّل الخليج من صحراء قبلية إلى دولة نفطية، وما الثمن الإنساني الذي دُفع. المكان هو البطل. والنفط هو الشر المُضمَر. سُحبت جنسيته السعودية بسبب رواياته.

غالب هلسا (الأردن، ١٩٣٢-١٩٨٩م) — «الضحك»، «بورتريه» — صوت أردني أصيل بقي على هامش الاهتمام العربي رغم عمق تجربته.

هاني الراهب (سوريا، ١٩٣٩-٢٠٠٠م) — «الوباء»، «المهزومون» — كتب عن السياسة والجسد بجرأة لم يتقبّلها الجمهور في حياته.

مؤنس الرزاز (الأردن، ١٩٥١-٢٠٠٢م) — «أحياء في البحر الميت» — مزج الغرائبي بالسياسي مبكراً جداً في السياق الأردني.

ثالثاً: القضية الفلسطينية — حين تكون الرواية شاهداً

لا يمكن قراءة الرواية العربية الحديثة دون فهم الثقل الهائل الذي أحدثته القضية الفلسطينية في الوجدان الروائي. فلسطين لم تكن موضوعاً واحداً بين موضوعات — كانت الجرح المفتوح الذي ينزّ في كل نص، حتى حين لا يُذكر صراحةً.

غسان كنفاني (١٩٣٦-١٩٧٢م) — فلسطين — لم يكمل السادسة والثلاثين حين اغتيل بسيارة مفخخة في بيروت. لكنه في هذا العمر القصير كتب ما يكفي لأن يُعدَّ عبقري الرواية الفلسطينية بلا منازع. «رجال في الشمس» (١٩٦٣م) — ثلاثة فلسطينيون يختبئون في صهريج خالٍ يعبر الصحراء نحو الكويت، فيختنقون صمتاً. الجملة الأخيرة: «لماذا لم يدقّوا جدران الخزّان؟» — هي سؤال الجيل الفلسطيني كله إلى نفسه.

إميل حبيبي (١٩٢١-١٩٩٦م) — فلسطين — «المتشائل» (١٩٧٤م) هي العمل الأكثر ذكاءً وعذوبةً في الأدب الفلسطيني. بطله «سعيد أبو النحس المتشائل» يرصد الاحتلال بعدسة سخرية مُرّة. حبيبي أقنع العالم بشيء صعب: أن السخرية يمكن أن تكون أقسى من البكاء.

إلياس خوري (لبنان، ١٩٤٨م) — «باب الشمس» (١٩٩٨م) — اللبناني الذي كتب الرواية الفلسطينية الأكثر تعقيداً بعد كنفاني. ملحمة الذاكرة والنسيان والأساطير المتداخلة لجيل النكبة.

رشاد أبو شاور (فلسطين، ١٩٤٢م) — «عشاق في حرب طويلة» — الصوت الذي رافق الثورة الفلسطينية من الداخل وكتب عن إنسانها لا عن شعاراتها.

إبراهيم نصر الله (فلسطين/الأردن) — «الملهاة الفلسطينية» — المشروع الملحمي الأضخم للرواية الفلسطينية في جيل ما بعد كنفاني.

اليوم، بعد أكثر من سبعة عقود على النكبة، وسط مجازر غزة التي يُوثّقها الناجون لحظةً بلحظة — تقف الرواية الفلسطينية أمام سؤال وجودي: هل لا يزال الخيال قادراً على احتواء ما يفوق الخيال في قسوته؟ الجواب ما ستكتبه الأجيال القادمة.

Palestinian literature resistance Arabic books

رابعاً: الصوت الأنثوي — من الهمس إلى الصرخة

في عام ١٩٥٨م نشرت كوليت خوري روايتها «أيام معه» — وكان العالم العربي غير مستعد لامرأة تكتب عن الحب والرغبة والحرية من داخل تجربتها الأنثوية دون اعتذار.

في العاشر من أبريل ٢٠٢٦م — قبل أيام قليلة من كتابة هذه السطور — رحلت كوليت خوري عن دمشق بعد مسيرة امتدت نحو خمسة وتسعين عاماً وأكثر من ثلاثين كتاباً. حفيدة الزعيم الوطني فارس الخوري، درست الحقوق والأدب الفرنسي، وكتبت بعربية شفافة وجدانية فتحت باباً واسعاً أمام الكتابة النسائية لتتجاوز حدودها التقليدية. كوليت خوري لم تكتب عن المرأة بوصفها موضوعاً — بل بوصفها ذاتاً كاملة تفكر وتختار وتُحاسب. وقد جمعها بنزار قباني — شاعر دمشق الكبير — قرابةٌ روحية وأدبية واضحة: كلاهما من دمشق، وكلاهما كتب عن الجسد والحب في عصر لم يُسامح على ذلك، وكلاهما دفع ثمناً اجتماعياً. شكّلا معاً صورة ما كانت عليه دمشق الستينيات: مدينة تحتضن جمال اللغة وجرأة الصوت في آنٍ واحد. رحيلها خسارة حقيقية لا تُعوَّض.

Syrian writer Colette Khoury in 1960
Syrian writer Colette Khoury in 1960

قبل كوليت كانت مي زيادة (١٨٨٦-١٩٤١م) — لبنانية في مصر — تفتح الطريق: ليست روائية بالمعنى الدقيق، بل ناقدة وصاحبة صالون جمع عباقرة عصرها. علاقتها الفكرية العاطفية مع جبران خليل جبران عبر الرسائل — وهما لم يلتقيا قط — هي قصة الحب الأدبي العربي الأشهر في القرن العشرين.

نوال السعداوي (١٩٣١-٢٠٢١م) — مصر — الطبيبة التي جعلت التمرد النسوي برنامجاً سياسياً. «امرأة عند نقطة الصفر» (١٩٧٥م) مبنية على قصة حقيقية لامرأة في الإعدام — جسد المرأة كميدان معركة اجتماعية. السعداوي لم تكتب أدباً جميلاً دائماً — لكنها كتبت كلاماً ضرورياً. وهذا الفارق مهم.

غادة السمان (١٩٤٢م) — سوريا — «بيروت ٧٥» كُتبت قبل الحرب الأهلية اللبنانية بأشهر قليلة وتنبّأت بها. نثرها أقرب إلى الموسيقى منه إلى الخطاب الأيديولوجي.

أحلام مستغانمي (١٩٥٣م) — «ذاكرة الجسد» هي الأكثر مبيعاً في تاريخ الرواية العربية لكاتبة — وهي ظاهرة نقدية بحد ذاتها: تكتب بلغة الجمهور لا بلغة الأكاديميا، وهذا إنجاز وهذا أيضاً سؤال معلّق.

خامساً: الرواية السياسية والخليجية الجديدة

إحسان عبد القدوس (١٩١٩-١٩٩٠م) — مصر — وُصف بـ«الكاتب الشعبي» بمعنى تقليلي غير منصف. رصد المرأة المصرية في المدينة برهافة اجتماعية حقيقية في «لا أنام» وسواها.

يوسف إدريس (١٩٢٧-١٩٩١م) — قاص عبقري لا روائياً بالدرجة الأولى، لكن قصصه عن الفلاح والجسد تُقرأ كفصول رواية كبرى لم تُكتب. مقارنته بتشيخوف ليست مبالغة.

خالد خليفة (١٩٦٤م) — سوريا — «مديح الكراهية» التشريح الروائي الأعمق لتجربة الاستبداد السوري. ثم «لا سكاكين في مطابخ هذه المدينة» و«الموت عمل شاق» — ثلاثية غير معلنة عن سوريا الداخلية والمجزوزة.

يوسف زيدان (١٩٥٨م) — «عزازيل» الفائزة بالبوكر أثارت جدلاً دينياً حاداً وفتحت ملف التاريخ المسيحي العربي المسكوت عنه.

غازي القصيبي (١٩٤٠-٢٠١٠م) — السعودية — وزير ودبلوماسي وشاعر وروائي في شخص واحد. «شقة الحرية» رواية الطالب السعودي في القاهرة الخمسينيات. «العصفورية» أجرأ رواية كتبها مسؤول حكومي عربي: رجل يدخل مصحاً نفسياً ليجد أن المجانين أكثر حكمةً من العقلاء. تركي الحمد (١٩٥٢م) — ثلاثية العدامة فتحت المجتمع السعودي الداخلي بجرأة استدعت اتهامات بالتجديف. رجاء الصانع (١٩٨١م) — «بنات الرياض» ظاهرة جماهيرية أولاً وأدبية ثانياً — ملايين النسخ وعشرون لغة.

حيدر حيدر (سوريا، ١٩٣٦م) — «وليمة لأعشاب البحر» أثارت في مصر عام ٢٠٠٠م عاصفة تظاهرات وحرق كتب حين أُعيد توزيعها — رواية جنسية سياسية صوفية كتبها في السبعينيات بنفَس واحد. أمين معلوف (لبنان/فرنسا، ١٩٤٩م) — «ليون الأفريقي» وسواها: يكتب بالفرنسية ويبقى أحد أكثر الأصوات ذات الجذر العربي تأثيراً عالمياً. سؤال هويته — عربي بالفرنسية أم فرنسي بالأصول العربية؟ — لا إجابة له، وهو مثير لذلك.

أحمد خالد توفيق (١٩٦٢-٢٠١٨م) — مصر — «دكتور رعب» العرب كما يُسمّيه قرّاؤه. سلسلة «ما وراء الطبيعة» أدخلت ملايين الشباب العربي إلى القراءة — وهو وحده إنجاز لا يُقلَّل منه. ثم «يوتوبيا» (٢٠٠٨م) — رواية مصر ٢٠٢٣م التي كتبها بعين نبيّ. رحل قبل أن يرى كم كان مُحقاً.

Arabic novel books reading literature identity

سادساً: البوكر العربية — جائزة أم توجيه؟

منذ انطلاق «جائزة البوكر العربية للرواية» عام ٢٠٠٧م بدعم بريطاني-إماراتي، أصبح المشهد الروائي العربي يتنظّم حولها. وهذا ليس مديحاً بالضرورة.

المكاسب واضحة: روايات وُصلت إلى قوائم وتُرجمت وانتشرت. «عزازيل» و«ساق البامبو» و«سيدات القمر» — لولا البوكر ما وصلت إلى نصف ما وصلت إليه. لكن المشكلة الأعمق هي آلية التوجيه غير المُعلَن: الروائي العربي الجاد اليوم يعرف — أو يُخمّن — ما «تريده» اللجنة: رواية ذات موضوع اجتماعي «جريء» بشكل مقبول، بلغة لا تُخيف المترجم الغربي، بشخصيات تُشبع فضول القارئ الغربي في «الشرق». وهذا يُفضي إلى الكتابة نحو الجائزة بدلاً من الكتابة نحو الحقيقة.

والمفارقة القاسية: الروايات الأعمق فنياً في تاريخ الأدب العربي — «موسم الهجرة»، «اللجنة»، «مدن الملح»، «المتشائل» — لم تنل البوكر. حين يُدرك الجمهور هذه الهوّة بين «ما فاز» و«ما هو عظيم» — يتصاعد لديه شعور سليم بعدم الرضا.

سابعاً: رحيل الرواد وأزمة القارئ

بين عامَي ٢٠٠٦م ووفاة كوليت خوري في أبريل ٢٠٢٦م — رحل جيل كامل أسّس الرواية العربية وحدّد هويتها: محفوظ، رضوى عاشور، غازي القصيبي، إدوار الخراط، بهاء طاهر، خيري شلبي، جمال الغيطاني، نوال السعداوي، أحمد خالد توفيق، وسواهم.

هذا الجيل امتلك ثلاثة أشياء في آنٍ واحد: التجربة التاريخية الحية (الاستعمار، النكبة، هزيمة ٦٧م، النفط)، المشروع الثقافي الجماعي، والصبر على الكتابة كفعل طويل لا يطلب مكافأة فورية. الجيل الجديد يكتب في عالم مختلف: انهارت المشاريع الكبرى، وانتشرت المنصات التي تُكافئ المحتوى السريع. وتراجعت سوية القارئ — ليس لأنه أصبح أقل ذكاءً، بل لأن أفضل الروايات العالمية متاحة بالعربية بثمن زهيد. فلماذا يقرأ شاب عربي كاتباً محلياً مجهولاً حين «الجريمة والعقاب» و«مئة عام من العزلة» موجودتان على رفّ واحد؟ هذا التحدي على الجيل القادم من الروائيين العرب الإجابة عنه بأعمالهم.

ثامناً: دليل الـ 100 روائي العربي — جدول تفاعلي

استخدم حقل البحث للعثور على اسم أو جنسية أو رواية أو تيار:

# الاسم البلد التيار رواية مشهورة
١نجيب محفوظمصرملحمة واقعيةثلاثية القاهرة
٢الطيب صالحالسودانهوية وصراعموسم الهجرة إلى الشمال
٣غسان كنفانيفلسطينمقاومة رمزيةرجال في الشمس
٤جبرا إبراهيم جبرافلسطين/العراقحداثة مدنيةالبحث عن وليد مسعود
٥عبد الرحمن منيفالسعودية/الأردننقد نفطيمدن الملح
٦إدوار الخراطمصرتجريب حسّيرامة والتنين
٧إميل حبيبيفلسطينسخرية سياسيةالمتشائل
٨حنا مينةسورياواقعية بحريةالشراع والعاصفة
٩إبراهيم الكونيليبياملحمة صحراويةالتبر
١٠صنع الله إبراهيممصرأرشيف سياسياللجنة
١١جمال الغيطانيمصرتراث تجريبيالزيني بركات
١٢علاء الأسوانيمصرواقعية اجتماعيةعمارة يعقوبيان
١٣بهاء طاهرمصرصوفية إنسانيةواحة الغروب
١٤خالد خليفةسوريااستبداد تشريحيمديح الكراهية
١٥يوسف زيدانمصرجدل تاريخيعزازيل
١٦أحمد سعداويالعراقفنتازيا حروبفرانكشتاين في بغداد
١٧سنان أنطونالعراقموت لغويوحدها شجرة الرمان
١٨إنعام كجه جيالعراقاغتراب وذاكرةالحفيدة الأمريكية
١٩نوال السعداويمصرتمرد نسويامرأة عند نقطة الصفر
٢٠غادة السمانسوريااغتراب وتحرربيروت ٧٥
٢١هدى بركاتلبنانحرب نفسيةحجر الضحك
٢٢رضوى عاشورمصرتاريخ إنسانيثلاثية غرناطة
٢٣سحر خليفةفلسطيننسوي واحتلالالصبار
٢٤لطيفة الزياتمصرتحرر وطنيالباب المفتوح
٢٥أحلام مستغانميالجزائرعاطفي وذاكرةذاكرة الجسد
٢٦واسيني الأعرجالجزائرتاريخي صوفينوار اللوز
٢٧محمد شكريالمغربهامش عارٍالخبز الحافي
٢٨الطاهر بن جلونالمغربهوية ومنفىتلك العتمة الباهرة
٢٩الطاهر وطارالجزائرنقد ثورياللاز
٣٠بنزالم حميشالمغربفلسفي تاريخيمجنون الحكم
٣١طه حسينمصرسيرة فكريةالأيام
٣٢توفيق الحكيممصررواية ذهنيةعودة الروح
٣٣سهيل إدريسلبنانوجودية عروبيةالحي اللاتيني
٣٤عبد الرحمن الشرقاويمصرواقعية اشتراكيةالأرض
٣٥يوسف إدريسمصرقصة واقعيةالعيب
٣٦إحسان عبد القدوسمصراجتماعي عاطفيلا أنام
٣٧فتحي غانممصرصحفي نفسيالرجل الذي فقد ظله
٣٨خيري شلبيمصرشعبية مصريةصالح هيصة
٣٩إبراهيم عبد المجيدمصرإسكندراني تاريخيلا أحد ينام في الإسكندرية
٤٠محمد البساطيمصرريفية هادئةبيوت وراء الأشجار
٤١منصورة عز الدينمصرتجريب نسويوراء الفردوس
٤٢أحمد خالد توفيقمصررعب شبابييوتوبيا
٤٣أحمد مرادمصرتشويق سينمائيفيرتيجو
٤٤إلياس خوريلبنانفلسطيني متعددباب الشمس
٤٥ربيع جابرلبنانتاريخي روائيدروز بلغراد
٤٦رشيد الضعيفلبنانحرب تجريبيةعزيزي السيد كواباتا
٤٧جبور الدويهيلبنانلبناني جيليمطر حزيران
٤٨حنان الشيخلبناننسوي صريححكاية زهرة
٤٩علوية صبحلبناننسوي شفهيمريم الحكايا
٥٠فواز حدادسورياتاريخي فلسفيالمترجم الخائن
٥١روزا ياسين حسنسوريانسوي سياسيبرهان العسل
٥٢ممدوح عزامسورياحلبي حنينقصر المطر
٥٣نبيل سليمانسورياملحمة سوريةمدارات الشرق
٥٤فؤاد التكرليالعراقنفسية واقعيةالرجع البعيد
٥٥غائب طعمة فرمانالعراقبغدادي اجتماعيالنخلة والجيران
٥٦علي بدرالعراقفكري موسيقيبابا سارتر
٥٧بتول الخضيريالعراقأنثوي حربكم بدت السماء قريبة
٥٨حسن بلاسمالعراقغرائبي مرعبالمجنون في فيينا
٥٩هشام مطرليبيا/بريطانيامنفى مراهقةفي بلد الرجال
٦٠جوخة الحارثيعُمانعُماني اجتماعيسيدات القمر
٦١سعود السنعوسيالكويتهوية خليجيةساق البامبو
٦٢ليلى العثمانالكويتبحري اجتماعيالمرأة والقطة
٦٣رجاء عالمالسعوديةمكي غامضطوق الحمام
٦٤عبده خالالسعوديةثروة وفسادترمي بشرر
٦٥غازي القصيبيالسعوديةوزير وروائيشقة الحرية
٦٦تركي الحمدالسعوديةهوية وتمردالكراديب
٦٧رجاء الصانعالسعوديةاجتماعي جريءبنات الرياض
٦٨إبراهيم نصر اللهفلسطين/الأردنملحمة فلسطينيةزمن الخيول البيضاء
٦٩ربعي المدهونفلسطينشتات وهويةمصائر
٧٠رشاد أبو شاورفلسطينثورة وإنسانيةعشاق في حرب طويلة
٧١جبران خليل جبرانلبنان/أمريكاشعري فلسفيالأجنحة المتكسرة
٧٢مي زيادةلبنان/مصرنسوي مقاليوردة اليازجي
٧٣كوليت خوري ✦سوريانسوي دمشقيأيام معه
٧٤حيدر حيدرسورياصوفي سياسيوليمة لأعشاب البحر
٧٥هاني الراهبسورياسياسي جريءالوباء
٧٦غالب هلساالأردنهامشي وجوديالضحك
٧٧مؤنس الرزازالأردنغرائبي سياسيأحياء في البحر الميت
٧٨أمين معلوفلبنان/فرنساتاريخي عالميليون الأفريقي
٧٩أمير تاج السرالسودانغرائبي إنسانيالعطر الفرنسي
٨٠سليم بركاتسوريا/السويدكردي سرياليالريش
٨١شكري المبخوتتونسأكاديمي سياسيالطلياني
٨٢الحبيب السالميتونسصمت مهجرعشاق بيت الحمراء
٨٣بشير مفتيالجزائروجودي سياسيأشباح الديك
٨٤رشيد بوجدرةالجزائرتجريبي إشكاليالحلزون العنيد
٨٥فضيلة الفاروقالجزائرنسوي معاصرتاء الخجل
٨٦مولود فرعونالجزائرقبائلي واقعيابن الفقير
٨٧محمد برادةالمغربحداثة سرديةلعبة النسيان
٨٨محمد زفزافالمغربهامش مغربيالمرأة والوردة
٨٩محمد الأشعريالمغربشعري سياسيالقوس والفراشة
٩٠ميرال الطحاويمصربدوي نسويالخباء
٩١محسن الرمليالعراقريفي فكاهيحدائق الرئيس
٩٢كاتب ياسينالجزائرفرانكوفوني ثورينجمة
٩٣محمد ديبالجزائراستعماري اجتماعيالدار الكبيرة
٩٤ليلى أبو زيدالمغربنسوي تقليديعام الفيل
٩٥عبد الرحمن مجيد الربيعيالعراقجنوبي واقعيالوشم
٩٦نجوى بركاتلبنانهامش غرائبيخبز على طاولة الخال ميلاد
٩٧محمد خضيرالعراقبصري تجريبيبصرياثا
٩٨محمد المنسي قنديلمصرتاريخي رومانسيقمر على سمرقند
٩٩أثير عبدالله النشميالسعوديةعاطفي جماهيريفلتغفري
١٠٠خولة حمديتونسديني اجتماعيفي قلبي أنثى عبرية

✦ كوليت خوري (١٩٣١-٢٠٢٦م) — رحلت في دمشق العاشر من أبريل ٢٠٢٦م. القائمة مفتوحة للنقاش — بعض الأسماء في النهاية محل جدل بين الأدب الفني والكتابة الجماهيرية، وهذا الجدل نفسه جزء من موضوع السلسلة.


المقال التالي: مرآة الاستشراق وإدوارد سعيد — كيف شكّل الغرب صورة الرواية العربية من الخارج.

المراجع والمصادر

  1. روجر ألن، The Arabic Novel: An Historical and Critical Introduction، جامعة سيراكيوز، ١٩٩٥.
  2. صبري حافظ، The Genesis of Arabic Narrative Discourse، سابي برس، لندن، ١٩٩٣.
  3. جائزة البوكر العربية للرواية، arabicfiction.org
  4. (راجع مقالتنا: العقل السردي: الفلسفة والنوادر)
  5. (راجع مقالتنا: فجر الحكاية: ما قبل «العربية»)
  6. (راجع مقالتنا: شهرزاد: حين يكون الاسم هو الحكاية)

Similar Posts

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *