دليل الـ 100 روائي عربي
دليل تفاعلي يضم 100 روائي عربي مصنّفاً — من نجيب محفوظ وغسان كنفاني إلى جيل الألفية. مع تحليل للبوكر وأزمة القراءة وتأبين كوليت خوري.
حين تسأل أي قارئ عربي: «مَن أعظم روائي عربي؟» — ستحصل على جواب فوري. لكن حين تسأله: «مَن قرأت فعلاً من الروائيين العرب؟» — يتلعثم. هذه الهوّة بين المعرفة التسمية والمعرفة الفعلية هي أحد أكبر مشكلات المشهد الروائي العربي. نعرف الأسماء لأننا سمعناها، لا لأننا قرأنا أصحابها.
في هذا المقال — الثالث من سلسلة خارطة الرواية العربية — لا نكتفي بقائمة أسماء. نُقارب المشهد الروائي العربي الحديث تصنيفياً ونقدياً: من هم الآباء المؤسسون، وما التيارات التي شكّلت الرواية العربية، وأين تقف اليوم بعد رحيل جيل الرواد وصعود ظاهرتَي الجائزة والكتاب التجاري؟
أولاً: الآباء المؤسسون — الجيل الذي اخترع الرواية العربية
لا توجد رواية عربية بالمعنى الحديث قبل القرن العشرين — وهذه ليست إهانة، بل حقيقة تاريخية. الرواية بوصفها جنساً أدبياً طويلاً ذا بناء سردي متكامل وشخصيات مُركّبة وعلاقة وعي مع الزمن الاجتماعي — هذه الرواية وُلدت عربياً في حضن النهضة والتحديث. وكان لابد لها من آباء مؤسسين يخترعون لغة جديدة لواقع جديد.
جبران خليل جبران (١٨٨٣-١٩٣١م) — لبنان/أمريكا — يقع في منطقة رمادية بين الشعر والسرد والفلسفة. «الأجنحة المتكسرة» (١٩١٢م) ليست رواية بالمعنى الصارم — هي قصيدة نثرية طويلة في ثوب قصة حب. لكن «النبي» (١٩٢٣م) بالإنكليزية أصبح ظاهرة عالمية غير مسبوقة لأديب من أصل عربي. جبران كان يكتب لعالمَين في آن: العالم العربي بالعربية، والعالم الإنكليزي بلغته. وهو بذلك أول نموذج للكاتب العربي ثنائي اللغة الذي يُفكّر بالعربية ويتخاطب مع الغرب بلغته. مشكلته النقدية أن الغرب أحبّه لروحانيته المُعلَّبة، والعرب لم يُدرجوه دائماً بجدية في سياق الرواية العربية لأن أعماله الأهم كُتبت بالإنكليزية. يبقى مع ذلك بوابة لا يمكن تجاوزها.
طه حسين (١٨٨٩-١٩٧٣م) — مصر — «عميد الأدب العربي» لقب لم يُمنح له صدفةً. الكفيف الذي نهل من الأزهر ثم من السوربون أنتج «الأيام» (١٩٢٩م): أول سيرة ذاتية عربية حقيقية بالمعنى الأدبي الحديث. لكن الأهم من «الأيام» هو «في الشعر الجاهلي» (١٩٢٦م): صفعة فكرية أعلنت أن العقل النقدي قادر على مساءلة كل شيء حتى الثوابت. طه حسين لم يكتب روايات بالمعنى المعتاد — بل صنع البيئة الثقافية التي أتاحت للرواية العربية أن تتنفس.
توفيق الحكيم (١٨٩٨-١٩٨٧م) — مصر — «عودة الروح» (١٩٣٣م) وضعت أسس الرواية المصرية قبل محفوظ. و«عصفور من الشرق» (١٩٣٨م) هي رواية الصدمة الحضارية الأولى بالعربية: شرقي يصطدم بالغرب ويعود أكثر ارتباكاً مما ذهب. الحكيم لم يُحب الشخصيات البشرية — أحب الأفكار. ولذلك سُمّيت رواياته «روايات ذهنية»: الشخصية عنده ليست إنساناً يتطور، بل موقف فكري يتجادل مع موقف آخر.
سهيل إدريس (١٩٢٥-٢٠٠٨م) — لبنان — مؤسس مجلة «الآداب» عام ١٩٥٣م، أكثر مجلة أثّرت في مسار الأدب العربي الحديث. «الحي اللاتيني» (١٩٥٣م) رواية لبناني في باريس — لكنها رواية جيل بأكمله: مثقف عربي يُجرّب الحرية الغربية ويكتشف أنها لا تُحلّ أسئلته، فيعود إلى قوميته وعروبته.
عبد الرحمن الشرقاوي (١٩٢٠-١٩٨٧م) — مصر — «الأرض» (١٩٥٤م) هي النموذج الأمثل للرواية الاجتماعية الالتزامية ذات النفَس الملحمي. الفلاح المصري في مواجهة الإقطاع والاستعمار — هذه البنية الثلاثية (فرد/طبقة/تاريخ) ستُعاد في الكثير من الروايات العربية اللاحقة.
نجيب محفوظ (١٩١١-٢٠٠٦م) — مصر — لا يمكن اختزاله في فقرة، لكن نُحاول: هو أكثر من كاتب، هو مؤسسة. «الثلاثية» (بين القصرين، قصر الشوق، السكرية) هي الملحمة المصرية الكبرى، تتبع ثلاثة أجيال في قلب القاهرة على مدى نصف قرن. لكن محفوظ لم يقف عند الواقعية: «أولاد حارتنا» (١٩٥٩م) الرواية الرمزية التي تروي تاريخ البشرية كلها في زقاق واحد — وظلت محظورة في مصر لعقود. رصيده يتجاوز خمسين عملاً، وهو لا يزال أحد الأقل قراءةً فعليةً بين العرب قياساً بشهرته.
ثانياً: رواية الهوية والصراع
الطيب صالح (١٩٢٩-٢٠٠٩م) — السودان — «موسم الهجرة إلى الشمال» (١٩٦٦م) هي ببساطة أكثر الروايات العربية تعقيداً وإثارةً للجدل في القرن العشرين. مصطفى سعيد — السوداني الذي يذهب إلى لندن ويغزو نساءه كما غزا الاستعمار بلاده — صورة مقلوبة للمستعمِر. نقيضه الأوروبي المباشر هو «قلب الظلام» لجوزيف كونراد — وكلا النصين يحكيان نفس الرحلة من طرفَين متعاكسَين.
عبد الرحمن منيف (١٩٣٣-٢٠٠٤م) — السعودية/الأردن — «مدن الملح» (خماسية ١٩٨٤-١٩٨٩م) هي المشروع الروائي الأضخم في تاريخ الرواية العربية: يُؤرّخ لكيف تحوّل الخليج من صحراء قبلية إلى دولة نفطية، وما الثمن الإنساني الذي دُفع. المكان هو البطل. والنفط هو الشر المُضمَر. سُحبت جنسيته السعودية بسبب رواياته.
غالب هلسا (الأردن، ١٩٣٢-١٩٨٩م) — «الضحك»، «بورتريه» — صوت أردني أصيل بقي على هامش الاهتمام العربي رغم عمق تجربته.
هاني الراهب (سوريا، ١٩٣٩-٢٠٠٠م) — «الوباء»، «المهزومون» — كتب عن السياسة والجسد بجرأة لم يتقبّلها الجمهور في حياته.
مؤنس الرزاز (الأردن، ١٩٥١-٢٠٠٢م) — «أحياء في البحر الميت» — مزج الغرائبي بالسياسي مبكراً جداً في السياق الأردني.
ثالثاً: القضية الفلسطينية — حين تكون الرواية شاهداً
لا يمكن قراءة الرواية العربية الحديثة دون فهم الثقل الهائل الذي أحدثته القضية الفلسطينية في الوجدان الروائي. فلسطين لم تكن موضوعاً واحداً بين موضوعات — كانت الجرح المفتوح الذي ينزّ في كل نص، حتى حين لا يُذكر صراحةً.
غسان كنفاني (١٩٣٦-١٩٧٢م) — فلسطين — لم يكمل السادسة والثلاثين حين اغتيل بسيارة مفخخة في بيروت. لكنه في هذا العمر القصير كتب ما يكفي لأن يُعدَّ عبقري الرواية الفلسطينية بلا منازع. «رجال في الشمس» (١٩٦٣م) — ثلاثة فلسطينيون يختبئون في صهريج خالٍ يعبر الصحراء نحو الكويت، فيختنقون صمتاً. الجملة الأخيرة: «لماذا لم يدقّوا جدران الخزّان؟» — هي سؤال الجيل الفلسطيني كله إلى نفسه.
إميل حبيبي (١٩٢١-١٩٩٦م) — فلسطين — «المتشائل» (١٩٧٤م) هي العمل الأكثر ذكاءً وعذوبةً في الأدب الفلسطيني. بطله «سعيد أبو النحس المتشائل» يرصد الاحتلال بعدسة سخرية مُرّة. حبيبي أقنع العالم بشيء صعب: أن السخرية يمكن أن تكون أقسى من البكاء.
إلياس خوري (لبنان، ١٩٤٨م) — «باب الشمس» (١٩٩٨م) — اللبناني الذي كتب الرواية الفلسطينية الأكثر تعقيداً بعد كنفاني. ملحمة الذاكرة والنسيان والأساطير المتداخلة لجيل النكبة.
رشاد أبو شاور (فلسطين، ١٩٤٢م) — «عشاق في حرب طويلة» — الصوت الذي رافق الثورة الفلسطينية من الداخل وكتب عن إنسانها لا عن شعاراتها.
إبراهيم نصر الله (فلسطين/الأردن) — «الملهاة الفلسطينية» — المشروع الملحمي الأضخم للرواية الفلسطينية في جيل ما بعد كنفاني.
اليوم، بعد أكثر من سبعة عقود على النكبة، وسط مجازر غزة التي يُوثّقها الناجون لحظةً بلحظة — تقف الرواية الفلسطينية أمام سؤال وجودي: هل لا يزال الخيال قادراً على احتواء ما يفوق الخيال في قسوته؟ الجواب ما ستكتبه الأجيال القادمة.
رابعاً: الصوت الأنثوي — من الهمس إلى الصرخة
في عام ١٩٥٨م نشرت كوليت خوري روايتها «أيام معه» — وكان العالم العربي غير مستعد لامرأة تكتب عن الحب والرغبة والحرية من داخل تجربتها الأنثوية دون اعتذار.
في العاشر من أبريل ٢٠٢٦م — قبل أيام قليلة من كتابة هذه السطور — رحلت كوليت خوري عن دمشق بعد مسيرة امتدت نحو خمسة وتسعين عاماً وأكثر من ثلاثين كتاباً. حفيدة الزعيم الوطني فارس الخوري، درست الحقوق والأدب الفرنسي، وكتبت بعربية شفافة وجدانية فتحت باباً واسعاً أمام الكتابة النسائية لتتجاوز حدودها التقليدية. كوليت خوري لم تكتب عن المرأة بوصفها موضوعاً — بل بوصفها ذاتاً كاملة تفكر وتختار وتُحاسب. وقد جمعها بنزار قباني — شاعر دمشق الكبير — قرابةٌ روحية وأدبية واضحة: كلاهما من دمشق، وكلاهما كتب عن الجسد والحب في عصر لم يُسامح على ذلك، وكلاهما دفع ثمناً اجتماعياً. شكّلا معاً صورة ما كانت عليه دمشق الستينيات: مدينة تحتضن جمال اللغة وجرأة الصوت في آنٍ واحد. رحيلها خسارة حقيقية لا تُعوَّض.

قبل كوليت كانت مي زيادة (١٨٨٦-١٩٤١م) — لبنانية في مصر — تفتح الطريق: ليست روائية بالمعنى الدقيق، بل ناقدة وصاحبة صالون جمع عباقرة عصرها. علاقتها الفكرية العاطفية مع جبران خليل جبران عبر الرسائل — وهما لم يلتقيا قط — هي قصة الحب الأدبي العربي الأشهر في القرن العشرين.
نوال السعداوي (١٩٣١-٢٠٢١م) — مصر — الطبيبة التي جعلت التمرد النسوي برنامجاً سياسياً. «امرأة عند نقطة الصفر» (١٩٧٥م) مبنية على قصة حقيقية لامرأة في الإعدام — جسد المرأة كميدان معركة اجتماعية. السعداوي لم تكتب أدباً جميلاً دائماً — لكنها كتبت كلاماً ضرورياً. وهذا الفارق مهم.
غادة السمان (١٩٤٢م) — سوريا — «بيروت ٧٥» كُتبت قبل الحرب الأهلية اللبنانية بأشهر قليلة وتنبّأت بها. نثرها أقرب إلى الموسيقى منه إلى الخطاب الأيديولوجي.
أحلام مستغانمي (١٩٥٣م) — «ذاكرة الجسد» هي الأكثر مبيعاً في تاريخ الرواية العربية لكاتبة — وهي ظاهرة نقدية بحد ذاتها: تكتب بلغة الجمهور لا بلغة الأكاديميا، وهذا إنجاز وهذا أيضاً سؤال معلّق.
خامساً: الرواية السياسية والخليجية الجديدة
إحسان عبد القدوس (١٩١٩-١٩٩٠م) — مصر — وُصف بـ«الكاتب الشعبي» بمعنى تقليلي غير منصف. رصد المرأة المصرية في المدينة برهافة اجتماعية حقيقية في «لا أنام» وسواها.
يوسف إدريس (١٩٢٧-١٩٩١م) — قاص عبقري لا روائياً بالدرجة الأولى، لكن قصصه عن الفلاح والجسد تُقرأ كفصول رواية كبرى لم تُكتب. مقارنته بتشيخوف ليست مبالغة.
خالد خليفة (١٩٦٤م) — سوريا — «مديح الكراهية» التشريح الروائي الأعمق لتجربة الاستبداد السوري. ثم «لا سكاكين في مطابخ هذه المدينة» و«الموت عمل شاق» — ثلاثية غير معلنة عن سوريا الداخلية والمجزوزة.
يوسف زيدان (١٩٥٨م) — «عزازيل» الفائزة بالبوكر أثارت جدلاً دينياً حاداً وفتحت ملف التاريخ المسيحي العربي المسكوت عنه.
غازي القصيبي (١٩٤٠-٢٠١٠م) — السعودية — وزير ودبلوماسي وشاعر وروائي في شخص واحد. «شقة الحرية» رواية الطالب السعودي في القاهرة الخمسينيات. «العصفورية» أجرأ رواية كتبها مسؤول حكومي عربي: رجل يدخل مصحاً نفسياً ليجد أن المجانين أكثر حكمةً من العقلاء. تركي الحمد (١٩٥٢م) — ثلاثية العدامة فتحت المجتمع السعودي الداخلي بجرأة استدعت اتهامات بالتجديف. رجاء الصانع (١٩٨١م) — «بنات الرياض» ظاهرة جماهيرية أولاً وأدبية ثانياً — ملايين النسخ وعشرون لغة.
حيدر حيدر (سوريا، ١٩٣٦م) — «وليمة لأعشاب البحر» أثارت في مصر عام ٢٠٠٠م عاصفة تظاهرات وحرق كتب حين أُعيد توزيعها — رواية جنسية سياسية صوفية كتبها في السبعينيات بنفَس واحد. أمين معلوف (لبنان/فرنسا، ١٩٤٩م) — «ليون الأفريقي» وسواها: يكتب بالفرنسية ويبقى أحد أكثر الأصوات ذات الجذر العربي تأثيراً عالمياً. سؤال هويته — عربي بالفرنسية أم فرنسي بالأصول العربية؟ — لا إجابة له، وهو مثير لذلك.
أحمد خالد توفيق (١٩٦٢-٢٠١٨م) — مصر — «دكتور رعب» العرب كما يُسمّيه قرّاؤه. سلسلة «ما وراء الطبيعة» أدخلت ملايين الشباب العربي إلى القراءة — وهو وحده إنجاز لا يُقلَّل منه. ثم «يوتوبيا» (٢٠٠٨م) — رواية مصر ٢٠٢٣م التي كتبها بعين نبيّ. رحل قبل أن يرى كم كان مُحقاً.
سادساً: البوكر العربية — جائزة أم توجيه؟
منذ انطلاق «جائزة البوكر العربية للرواية» عام ٢٠٠٧م بدعم بريطاني-إماراتي، أصبح المشهد الروائي العربي يتنظّم حولها. وهذا ليس مديحاً بالضرورة.
المكاسب واضحة: روايات وُصلت إلى قوائم وتُرجمت وانتشرت. «عزازيل» و«ساق البامبو» و«سيدات القمر» — لولا البوكر ما وصلت إلى نصف ما وصلت إليه. لكن المشكلة الأعمق هي آلية التوجيه غير المُعلَن: الروائي العربي الجاد اليوم يعرف — أو يُخمّن — ما «تريده» اللجنة: رواية ذات موضوع اجتماعي «جريء» بشكل مقبول، بلغة لا تُخيف المترجم الغربي، بشخصيات تُشبع فضول القارئ الغربي في «الشرق». وهذا يُفضي إلى الكتابة نحو الجائزة بدلاً من الكتابة نحو الحقيقة.
والمفارقة القاسية: الروايات الأعمق فنياً في تاريخ الأدب العربي — «موسم الهجرة»، «اللجنة»، «مدن الملح»، «المتشائل» — لم تنل البوكر. حين يُدرك الجمهور هذه الهوّة بين «ما فاز» و«ما هو عظيم» — يتصاعد لديه شعور سليم بعدم الرضا.
سابعاً: رحيل الرواد وأزمة القارئ
بين عامَي ٢٠٠٦م ووفاة كوليت خوري في أبريل ٢٠٢٦م — رحل جيل كامل أسّس الرواية العربية وحدّد هويتها: محفوظ، رضوى عاشور، غازي القصيبي، إدوار الخراط، بهاء طاهر، خيري شلبي، جمال الغيطاني، نوال السعداوي، أحمد خالد توفيق، وسواهم.
هذا الجيل امتلك ثلاثة أشياء في آنٍ واحد: التجربة التاريخية الحية (الاستعمار، النكبة، هزيمة ٦٧م، النفط)، المشروع الثقافي الجماعي، والصبر على الكتابة كفعل طويل لا يطلب مكافأة فورية. الجيل الجديد يكتب في عالم مختلف: انهارت المشاريع الكبرى، وانتشرت المنصات التي تُكافئ المحتوى السريع. وتراجعت سوية القارئ — ليس لأنه أصبح أقل ذكاءً، بل لأن أفضل الروايات العالمية متاحة بالعربية بثمن زهيد. فلماذا يقرأ شاب عربي كاتباً محلياً مجهولاً حين «الجريمة والعقاب» و«مئة عام من العزلة» موجودتان على رفّ واحد؟ هذا التحدي على الجيل القادم من الروائيين العرب الإجابة عنه بأعمالهم.
ثامناً: دليل الـ 100 روائي العربي — جدول تفاعلي
استخدم حقل البحث للعثور على اسم أو جنسية أو رواية أو تيار:
| # | الاسم | البلد | التيار | رواية مشهورة |
|---|---|---|---|---|
| ١ | نجيب محفوظ | مصر | ملحمة واقعية | ثلاثية القاهرة |
| ٢ | الطيب صالح | السودان | هوية وصراع | موسم الهجرة إلى الشمال |
| ٣ | غسان كنفاني | فلسطين | مقاومة رمزية | رجال في الشمس |
| ٤ | جبرا إبراهيم جبرا | فلسطين/العراق | حداثة مدنية | البحث عن وليد مسعود |
| ٥ | عبد الرحمن منيف | السعودية/الأردن | نقد نفطي | مدن الملح |
| ٦ | إدوار الخراط | مصر | تجريب حسّي | رامة والتنين |
| ٧ | إميل حبيبي | فلسطين | سخرية سياسية | المتشائل |
| ٨ | حنا مينة | سوريا | واقعية بحرية | الشراع والعاصفة |
| ٩ | إبراهيم الكوني | ليبيا | ملحمة صحراوية | التبر |
| ١٠ | صنع الله إبراهيم | مصر | أرشيف سياسي | اللجنة |
| ١١ | جمال الغيطاني | مصر | تراث تجريبي | الزيني بركات |
| ١٢ | علاء الأسواني | مصر | واقعية اجتماعية | عمارة يعقوبيان |
| ١٣ | بهاء طاهر | مصر | صوفية إنسانية | واحة الغروب |
| ١٤ | خالد خليفة | سوريا | استبداد تشريحي | مديح الكراهية |
| ١٥ | يوسف زيدان | مصر | جدل تاريخي | عزازيل |
| ١٦ | أحمد سعداوي | العراق | فنتازيا حروب | فرانكشتاين في بغداد |
| ١٧ | سنان أنطون | العراق | موت لغوي | وحدها شجرة الرمان |
| ١٨ | إنعام كجه جي | العراق | اغتراب وذاكرة | الحفيدة الأمريكية |
| ١٩ | نوال السعداوي | مصر | تمرد نسوي | امرأة عند نقطة الصفر |
| ٢٠ | غادة السمان | سوريا | اغتراب وتحرر | بيروت ٧٥ |
| ٢١ | هدى بركات | لبنان | حرب نفسية | حجر الضحك |
| ٢٢ | رضوى عاشور | مصر | تاريخ إنساني | ثلاثية غرناطة |
| ٢٣ | سحر خليفة | فلسطين | نسوي واحتلال | الصبار |
| ٢٤ | لطيفة الزيات | مصر | تحرر وطني | الباب المفتوح |
| ٢٥ | أحلام مستغانمي | الجزائر | عاطفي وذاكرة | ذاكرة الجسد |
| ٢٦ | واسيني الأعرج | الجزائر | تاريخي صوفي | نوار اللوز |
| ٢٧ | محمد شكري | المغرب | هامش عارٍ | الخبز الحافي |
| ٢٨ | الطاهر بن جلون | المغرب | هوية ومنفى | تلك العتمة الباهرة |
| ٢٩ | الطاهر وطار | الجزائر | نقد ثوري | اللاز |
| ٣٠ | بنزالم حميش | المغرب | فلسفي تاريخي | مجنون الحكم |
| ٣١ | طه حسين | مصر | سيرة فكرية | الأيام |
| ٣٢ | توفيق الحكيم | مصر | رواية ذهنية | عودة الروح |
| ٣٣ | سهيل إدريس | لبنان | وجودية عروبية | الحي اللاتيني |
| ٣٤ | عبد الرحمن الشرقاوي | مصر | واقعية اشتراكية | الأرض |
| ٣٥ | يوسف إدريس | مصر | قصة واقعية | العيب |
| ٣٦ | إحسان عبد القدوس | مصر | اجتماعي عاطفي | لا أنام |
| ٣٧ | فتحي غانم | مصر | صحفي نفسي | الرجل الذي فقد ظله |
| ٣٨ | خيري شلبي | مصر | شعبية مصرية | صالح هيصة |
| ٣٩ | إبراهيم عبد المجيد | مصر | إسكندراني تاريخي | لا أحد ينام في الإسكندرية |
| ٤٠ | محمد البساطي | مصر | ريفية هادئة | بيوت وراء الأشجار |
| ٤١ | منصورة عز الدين | مصر | تجريب نسوي | وراء الفردوس |
| ٤٢ | أحمد خالد توفيق | مصر | رعب شبابي | يوتوبيا |
| ٤٣ | أحمد مراد | مصر | تشويق سينمائي | فيرتيجو |
| ٤٤ | إلياس خوري | لبنان | فلسطيني متعدد | باب الشمس |
| ٤٥ | ربيع جابر | لبنان | تاريخي روائي | دروز بلغراد |
| ٤٦ | رشيد الضعيف | لبنان | حرب تجريبية | عزيزي السيد كواباتا |
| ٤٧ | جبور الدويهي | لبنان | لبناني جيلي | مطر حزيران |
| ٤٨ | حنان الشيخ | لبنان | نسوي صريح | حكاية زهرة |
| ٤٩ | علوية صبح | لبنان | نسوي شفهي | مريم الحكايا |
| ٥٠ | فواز حداد | سوريا | تاريخي فلسفي | المترجم الخائن |
| ٥١ | روزا ياسين حسن | سوريا | نسوي سياسي | برهان العسل |
| ٥٢ | ممدوح عزام | سوريا | حلبي حنين | قصر المطر |
| ٥٣ | نبيل سليمان | سوريا | ملحمة سورية | مدارات الشرق |
| ٥٤ | فؤاد التكرلي | العراق | نفسية واقعية | الرجع البعيد |
| ٥٥ | غائب طعمة فرمان | العراق | بغدادي اجتماعي | النخلة والجيران |
| ٥٦ | علي بدر | العراق | فكري موسيقي | بابا سارتر |
| ٥٧ | بتول الخضيري | العراق | أنثوي حرب | كم بدت السماء قريبة |
| ٥٨ | حسن بلاسم | العراق | غرائبي مرعب | المجنون في فيينا |
| ٥٩ | هشام مطر | ليبيا/بريطانيا | منفى مراهقة | في بلد الرجال |
| ٦٠ | جوخة الحارثي | عُمان | عُماني اجتماعي | سيدات القمر |
| ٦١ | سعود السنعوسي | الكويت | هوية خليجية | ساق البامبو |
| ٦٢ | ليلى العثمان | الكويت | بحري اجتماعي | المرأة والقطة |
| ٦٣ | رجاء عالم | السعودية | مكي غامض | طوق الحمام |
| ٦٤ | عبده خال | السعودية | ثروة وفساد | ترمي بشرر |
| ٦٥ | غازي القصيبي | السعودية | وزير وروائي | شقة الحرية |
| ٦٦ | تركي الحمد | السعودية | هوية وتمرد | الكراديب |
| ٦٧ | رجاء الصانع | السعودية | اجتماعي جريء | بنات الرياض |
| ٦٨ | إبراهيم نصر الله | فلسطين/الأردن | ملحمة فلسطينية | زمن الخيول البيضاء |
| ٦٩ | ربعي المدهون | فلسطين | شتات وهوية | مصائر |
| ٧٠ | رشاد أبو شاور | فلسطين | ثورة وإنسانية | عشاق في حرب طويلة |
| ٧١ | جبران خليل جبران | لبنان/أمريكا | شعري فلسفي | الأجنحة المتكسرة |
| ٧٢ | مي زيادة | لبنان/مصر | نسوي مقالي | وردة اليازجي |
| ٧٣ | كوليت خوري ✦ | سوريا | نسوي دمشقي | أيام معه |
| ٧٤ | حيدر حيدر | سوريا | صوفي سياسي | وليمة لأعشاب البحر |
| ٧٥ | هاني الراهب | سوريا | سياسي جريء | الوباء |
| ٧٦ | غالب هلسا | الأردن | هامشي وجودي | الضحك |
| ٧٧ | مؤنس الرزاز | الأردن | غرائبي سياسي | أحياء في البحر الميت |
| ٧٨ | أمين معلوف | لبنان/فرنسا | تاريخي عالمي | ليون الأفريقي |
| ٧٩ | أمير تاج السر | السودان | غرائبي إنساني | العطر الفرنسي |
| ٨٠ | سليم بركات | سوريا/السويد | كردي سريالي | الريش |
| ٨١ | شكري المبخوت | تونس | أكاديمي سياسي | الطلياني |
| ٨٢ | الحبيب السالمي | تونس | صمت مهجر | عشاق بيت الحمراء |
| ٨٣ | بشير مفتي | الجزائر | وجودي سياسي | أشباح الديك |
| ٨٤ | رشيد بوجدرة | الجزائر | تجريبي إشكالي | الحلزون العنيد |
| ٨٥ | فضيلة الفاروق | الجزائر | نسوي معاصر | تاء الخجل |
| ٨٦ | مولود فرعون | الجزائر | قبائلي واقعي | ابن الفقير |
| ٨٧ | محمد برادة | المغرب | حداثة سردية | لعبة النسيان |
| ٨٨ | محمد زفزاف | المغرب | هامش مغربي | المرأة والوردة |
| ٨٩ | محمد الأشعري | المغرب | شعري سياسي | القوس والفراشة |
| ٩٠ | ميرال الطحاوي | مصر | بدوي نسوي | الخباء |
| ٩١ | محسن الرملي | العراق | ريفي فكاهي | حدائق الرئيس |
| ٩٢ | كاتب ياسين | الجزائر | فرانكوفوني ثوري | نجمة |
| ٩٣ | محمد ديب | الجزائر | استعماري اجتماعي | الدار الكبيرة |
| ٩٤ | ليلى أبو زيد | المغرب | نسوي تقليدي | عام الفيل |
| ٩٥ | عبد الرحمن مجيد الربيعي | العراق | جنوبي واقعي | الوشم |
| ٩٦ | نجوى بركات | لبنان | هامش غرائبي | خبز على طاولة الخال ميلاد |
| ٩٧ | محمد خضير | العراق | بصري تجريبي | بصرياثا |
| ٩٨ | محمد المنسي قنديل | مصر | تاريخي رومانسي | قمر على سمرقند |
| ٩٩ | أثير عبدالله النشمي | السعودية | عاطفي جماهيري | فلتغفري |
| ١٠٠ | خولة حمدي | تونس | ديني اجتماعي | في قلبي أنثى عبرية |
✦ كوليت خوري (١٩٣١-٢٠٢٦م) — رحلت في دمشق العاشر من أبريل ٢٠٢٦م. القائمة مفتوحة للنقاش — بعض الأسماء في النهاية محل جدل بين الأدب الفني والكتابة الجماهيرية، وهذا الجدل نفسه جزء من موضوع السلسلة.
المقال التالي: مرآة الاستشراق وإدوارد سعيد — كيف شكّل الغرب صورة الرواية العربية من الخارج.
المراجع والمصادر
- روجر ألن، The Arabic Novel: An Historical and Critical Introduction، جامعة سيراكيوز، ١٩٩٥.
- صبري حافظ، The Genesis of Arabic Narrative Discourse، سابي برس، لندن، ١٩٩٣.
- جائزة البوكر العربية للرواية، arabicfiction.org
- (راجع مقالتنا: العقل السردي: الفلسفة والنوادر)
- (راجع مقالتنا: فجر الحكاية: ما قبل «العربية»)
- (راجع مقالتنا: شهرزاد: حين يكون الاسم هو الحكاية)




