east west culture identity bridge books literature

ثنائية الشرق والغرب: الهوية والصراع

|

كيف عالجت الرواية العربية ثنائية الشرق والغرب — من الطيب صالح ونكسة ٦٧م إلى أدب المهجر. مع مقارنة عالمية تشمل كونديرا ورشدي وباموق وغورديمر وسؤال: هل الحافة شرط الحكمة؟

في عام ١٩٦٦م — قبل عام واحد من هزيمة يونيو — نشر الطيب صالح «موسم الهجرة إلى الشمال». القارئ الذي يفتح الرواية اليوم يجد فيها شيئاً أكثر من قصة رجل سوداني في لندن: يجد أرشيفاً كاملاً لسؤال ظلّت الرواية العربية تطرحه بأشكال مختلفة طوال قرنٍ من الزمن — «من نحن أمام الغرب؟»

لكن ثمة سؤالٌ آخر، أقل ظهوراً وأكثر إثارةً: لماذا الذين حاولوا الإجابة على هذا السؤال بصدق — عربياً وعالمياً — كانوا في معظمهم أشخاصاً يعيشون على الحافة؟ يقفون في مكانٍ بين مكانين، ينتمون إلى ثقافةٍ واحدةٍ بالجسد وأخرى بالعقل أو التاريخ أو المنفى؟

أولاً: السؤال الذي لا ينتهي

ثمة فارقٌ دقيقٌ لكنه جوهريٌ بين «الاشتباك مع الآخر» و«الانبهار بالآخر». الاشتباك الحقيقي يفترض أنك واقفٌ على أرض، تنظر إلى الطرف الآخر من موقع وعيٍ بذاتك. الانبهار يفترض أنك تنظر إلى الآخر من موقع ضعفٍ وفراغٍ داخلي، فيملأ حضورُه الفراغَ الذي تشعر به.

الرواية العربية الحديثة تتوزع على هذا الطيف كله. بعضها انبهارٌ واضحٌ، يصف الغرب بإعجابٍ، يتمثلهُ أو يتخيله، ويُخفي خجلاً ضمنياً من الذات. وبعضها رفضٌ مُحكَم، يصف الغرب بنفورٍ يُخفي خوفاً من الإغراء. لكن أفضلها — وأقلها عدداً — هو ما يقف أمام السؤال بعينين مفتوحتين: لا يريد الذوبان ولا يريد الانغلاق، بل يريد أن يفهم.

والفارق بين الرواية العربية وبعض نظيراتها العالمية هو أن هذا السؤال في الأدب العربي ليس أكاديمياً — إنه حميم وجارح. لأن الغرب لم يكن مجرد «ثقافة مختلفة» بالنسبة للكاتب العربي، بل كان أيضاً المُستعمِر والحليف المتقلب والسوق والمعيار والمرآة في وقتٍ واحد. هذا التعقيد هو ما يجعل الرواية العربية في هذا الباب مختلفةً عن أيّ روايةٍ أخرى تتناول الشرق-الغرب.

ثانياً: هزيمة ١٩٦٧م — الزلزال الذي غيّر كل شيء

لا يمكن قراءة أي روايةٍ عربيةٍ تتناول الهوية والصراع الحضاري دون الاعتراف بالتحوّل الجوهري الذي أحدثته نكسة يونيو ١٩٦٧م.

قبل ٦٧م، كان السؤال الهوياتي في الرواية العربية يُطرح من موقع ذو هدوءٍ نسبيٍ: الوحدة العربية حلمٌ مُمكن، النهضة مشروعٌ قيد التنفيذ، والمستقبل يبدو أفضل من الحاضر. روايات الحكيم وإدريس والمنفلوطي كانت تُفكّر في «الصدمة» بوصفها مرحلةً انتقاليةً لا نهاية مُظلمة.

بعد ٦٧م انقلبت المعادلة، فالهزيمة السريعة الصاعقة أمام دولةٍ حديثةٍ بدعمٍ غربيٍ كشفت، في نظر كثيرٍ من المثقفين العرب، أن المشكلة ليست في السياسة بل في عمق الثقافة والهوية. هنا انزلق النقاش من «كيف ننهض؟» إلى «هل من الأساس نحمل بذور النهضة؟» وهو سؤالٌ أشد قسوةً بكثير.

الروايات التي كتبها جيل ما بعد ٦٧م تحمل هذا الجرح في لغتها قبل موضوعاتها. حتى حين لا يُذكر التاريخ صراحةً، تشعر بثقله في الجمل، في تردد البطل، في عجزه عن اتخاذ قرار أو إكمال مشروع. صنع الله إبراهيم في «اللجنة» يرسم شخصيةً تُقدّم نفسها لمؤسسةٍ لا تُعرَّف، في مقابلةٍ لا تنتهي، بلا هوية واضحة — وهذا استعارةٌ مثاليةٌ لما أصاب المثقف العربي بعد الهزيمة. جمال الغيطاني يلجأ إلى لغة المماليك ليقول ما لا يُقال عن الحاضر. خالد خليفة يرصد كيف تتحوّل الهزيمة المتراكمة إلى كراهية للذات والآخر في آنٍ واحد.

الرواية العربية ما بعد ٦٧م لم تعد تسأل «كيف ننظر إلى الغرب؟» بل بدأت تسأل «كيف ننظر إلى أنفسنا في ضوء ما حدث؟» وهذا تحوّلٌ جوهريٌ من سؤال التموضع إلى سؤال الوجود.

ثالثاً: أنماط الصراع في الرواية العربية

حين نتأمل الروايات العربية التي اشتبكت مع ثنائية الشرق-الغرب، نجد ثلاثة أنماطٍ رئيسيةٍ لا تنفي بعضها بل تتداخل أحياناً في العمل الواحد:

نمط الرفض المُصاب: البطل يصطدم بالغرب ويعود حاملاً جرحاً لا يشفى. مصطفى سعيد عند الطيب صالح هو نموذجه الأكمل — الرجل الذي فتح الغرب وفتحه الغرب، لكن لا أحد خرج سليماً. الجرح هنا ليس من الخارج فقط، بل من داخل الهوية التي لم تكن جاهزةً للمواجهة.

نمط الاندماج الفاشل: البطل يريد الاثنين ولا يجد أياً منهما. هو لا يعود إلى ذاته ولا يذوب في الآخر. «عصفور من الشرق» للحكيم و«الحي اللاتيني» لإدريس — في كليهما شابٌ يُجرّب باريس ويكتشف أن الحرية الغربية لا تُحلّ الأسئلة العميقة للروح الشرقية، لكنه لا يستطيع العودة بنفس البراءة أيضاً، هو «عالّقٌ» في المنتصف.

نمط التجاوز: وهو الأندر والأكثر نضجاً. جبرا إبراهيم جبرا في «البحث عن وليد مسعود» و«السفينة» يطرح شخصياتٍ مثقفةٍ تتعامل مع الغرب بوصفه أداةً لا هدفاً — تأخذ منه الأدوات المعرفية وتبقى ذاتها. عبد الرحمن منيف في «مدن الملح» يتجاوز الثنائية من مكانٍ آخر: لا يسأل «كيف نتعامل مع الغرب؟» بل «ماذا يفعل النفط بنا نحن؟» — وهذا سؤالٌ أكثر صواباً ويُقرّب الذات من مواجهة نفسها.

رابعاً: من حلّ الثنائية — أصوات من الحافة

الملاحظة التي لا يمكن تجاهلها حين ننظر إلى الروائيين الذين تجاوزوا ثنائية الشرق-الغرب بنجاحٍ — عربياً وعالمياً — هي أن معظمهم عاشوا بطريقةٍ ما على الحافة. لم يكونوا في المركز الهادئ لثقافةٍ واحدة، بل في المنطقة المضطربة بين ثقافتين أو أكثر، وهذا الاضطراب — بدلاً من أن يُشلّهم — أنتج وعياً مزدوجاً نادراً، هذا ليس عربياً فقط، بل عالمياً:

نادين غورديمر (جنوب أفريقيا، ١٩٢٣-٢٠١٤م) — حالةٌ استثنائيةٌ في تاريخ الأدب: امرأةٌ بيضاء في دولة نظام الفصل العنصري، اختارت الانحياز لنيلسون مانديلا والمقاومة السوداء. كانت في داخل النظام بجلدها وخارجه بوعيها. وهذا الشقاء الداخلي المُزمن هو ما جعلها تكتب عن الفصل والتمييز بعمقٍ لا يملكه من يعيش التمييز من طرفٍ واحدٍ فحسب. روايات كـ«يوم بعد الطواف» و«ابنة برجوازي» تُفكّك أنظمة القمع من الداخل لا من موقع الضحية الخارجي. غورديمر لم تكن «بيضاء تتضامن» بالمعنى الزائل — كانت شخصاً يعيش التناقض في جسده ويحوّله إلى أدب.

ميلان كونديرا (تشيكوسلوفاكيا/فرنسا، ١٩٢٩-٢٠٢٣م) — تشيكي يكتب بالفرنسية، هرب من الشيوعية ولم يجد نفسه بالكامل في الديمقراطية الغربية. «كائن لا تحتمل خفته» (١٩٨٤م) لا تسأل «أيها أفضل — الشرق الاشتراكي أم الغرب الليبرالي؟» بل تسأل: «لماذا الثقل الأيديولوجي ذاته قاتلٌ بصرف النظر عن توجهه؟» كونديرا رفض حصر الأدب في صراعات الحرب الباردة ليركّز على «الوجودية» — مصير الفرد أمام التاريخ بغض النظر عن اللافتات. هذا موقفٌ لا يصدر عن شخصٍ مستريحٍ في ثقافةٍ واحدة.

سلمان رشدي (الهند/بريطانيا، ١٩٤٧م) — هنديٌ مسلمٌ نشأ في بومباي ودرس في كامبريدج وعاش حياةً بين ثلاث هويات تتجاذبه. «أطفال منتصف الليل» (١٩٨١م) رائعة «الهجنة» — الفكرة التي أصبحت مصطلحاً أكاديمياً لاحقاً: الهوية ليست نقيةً أبداً، بل هي خليطٌ متداخل دائم. أبطال رشدي يعيشون في «المساحات البينية» حيث لا شرق صافٍ ولا غرب صافٍ، بل تشابكٌ مستمرٌ يخلق هويةً عالميةً جديدةً ومضطربةً وحيّة. هذه الرؤية لا يمكن أن تولد إلا عند شخصٍ عاش التناقض لا درسه فقط.

شيماماندا نغوزي أديشي (نيجيريا، ١٩٧٧م) — نيجيريةٌ درست في أمريكا وتعيش بين البلدين. مفهومها الشهير «خطر القصة الواحدة» هو بالضبط ما عاشته شخصياً: الأفريقي الذي يُختزَل في صورةٍ واحدةٍ أمام الغرب. «أمريكانا» (٢٠١٣م) لا تتحدث عن أفريقيا كـ«ضحية» في مواجهة الغرب الغني، بل ترصد كيف تعمل العنصرية والطبقية في كلا الاتجاهين — وكيف أن الهوية الأفريقية تكتشف نفسها أحياناً في المنفى الأمريكي أكثر مما تكتشفها في الوطن. هذه رؤيةٌ لا تصدر إلا عن شخصٍ جرّب الانتقال.

أورهان باموق (تركيا، ١٩٥٢م) — يكتب من مدينةٍ هي بنفسها «حافة» بامتياز: إسطنبول التي تقف على مضيق بوسفور الفاصل بين أوروبا وآسيا. باموق لا ينحاز في رواياته لا لأوروبا ولا للشرق، بل يبحث في «الحزن» المشترك وفي كيفية التعايش بين المآذن والحداثة الغربية داخل الروح الواحدة — دون حربٍ حتمية. «ثلج» (٢٠٠٢م) هي هذا التوتر نفسه مُجسَّداً في رجلٍ شاعرٍ يعود من المنفى الألماني إلى مدينة كارس التركية النائية ليجد نفسه بين علمانيين وإسلاميين يتجادلون، وهو لا ينتمي كلياً لأيّ منهما.

كازوو إيشيغورو (اليابان/بريطانيا، ١٩٥٤م) — ولد في ناغازاكي ونشأ في إنكلترا منذ الخامسة من عمره. يكتب بالإنكليزية لكن عن موضوعاتٍ يابانية-إنسانية: الذاكرة، الواجب، الندم. «بقايا النهار» (١٩٨٩م) عن كاتم أسرارٍ بريطاني يعيد قراءة ماضيه — لكن الطريقة التي يُقمع فيها البطل عواطفه تُذكّر بالكياسة اليابانية أكثر من الإنكليزية. إيشيغورو يكتب في «المسافة» بين الثقافتين، وهي مسافةٌ تُنتج أدباً إنسانياً شاملاً لأنه لا يخدم أيديولوجيا ثقافةٍ بعينها.

أمين معلوف (لبنان/فرنسا، ١٩٤٩م) — لبناني مسيحي يكتب بالفرنسية، غادر بيروت بسبب الحرب الأهلية ولم يعد. «الهويات القاتلة» (١٩٩٨م) — وهو كتابٌ فكريٌ لا رواية — يطرح بجرأة السؤال الجوهري: لماذا يُصرّ الناس على هويةٍ واحدةٍ حصريةٍ في حين كلّ إنسانٍ هو في الحقيقة «هوياتٌ متعددة»؟ معلوف يرفض بشدة الانتماء الضيق ويرى في التاريخ المتوسطي المشترك — العربي والإغريقي والفينيقي والروماني والعثماني — نموذجاً للتراكم المُثري لا للصراع الحتمي.

east west culture identity bridge books literature

خامساً: هل الحافة شرط الحكمة؟

نصل إلى السؤال الذي يجعل هذه الملاحظة أكثر من مجرد قائمة أسماء: هل كون هؤلاء «على الحافة» هو ما أتاح لهم تجاوز الثنائية؟ وهل هذا يعني أن من يعيش في مركز ثقافةٍ واحدةٍ هادئةٍ محكومٌ عليه برؤية ثنائية؟

الجواب الأمين: نعم جزئياً — ولكن ليس بالضرورة.

غورديمر كانت بيضاء في نظام فصل عنصري — وهذا الشقاء الوجودي اليومي حوّلها إلى صوتٍ يرى ما لا يراه الأبيض المرتاح ولا الأسود الساخط. رشدي كان مسلماً هندياً في كامبريدج — وهذا التعلق الثلاثي جعله يرى كل هويةٍ من خارجها. كونديرا كان يسارياً تشيكياً هرب إلى باريس الرأسمالية — وهذا العبور أتاح له نقد كلا المعسكرين من موقع المُرّ الذي جرّب كليهما.

لكن — والاستدراك هنا ضروري — ثمة روائيون لم يعيشوا على «الحافة» جغرافياً أو ثقافياً وصلوا إلى نفس الوعي. تولستوي روسي عاش في قصره لكنه استطاع تجاوز ثنائية الحضارة-البداوة برؤيةٍ إنسانيةٍ شاملة. دوستويفسكي بحث في أعماق النفس البشرية بصرف النظر عن مكانها الجغرافي. نجيب محفوظ لم يغادر القاهرة كثيراً، لكنه رأى في أزقتها كل التناقضات الإنسانية الكبرى.

ما يشترك فيه كل هؤلاء — أهل الحافة وأهل المركز العميقين — هو شيءٌ واحد: التجربة الشخصية للتناقض. سواء كان تناقضاً جغرافياً (بين ثقافتين) أو اجتماعياً (بين طبقتين) أو تاريخياً (بين زمنين) أو نفسياً (بين ما يؤمن به الإنسان وما يعيشه). من لم يعش التناقض من الداخل — ولا يُعني هذا المعاناة بالضرورة، بل يعني الوعي الحاد بعدم التجانس — يميل إلى رؤية العالم بخطوطٍ أكثر حدةً مما هي عليه فعلاً.

هذا يُفسّر ظاهرة لافتة في الأدب العالمي: أكثر الأصوات نداءً للتفاهم والتسامح والهويات المتعددة كانت في الغالب أصواتاً مُجرَّبة بقسوة، لا أصواتاً مُرفَّهة.

القضية الفلسطينية وحدها أنتجت موقفين متناقضين: إدوارد سعيد الذي حوّل ألمه إلى نظريةٍ نقديةٍ للهيمنة الثقافية، ومحمود درويش الذي حوّل نفس الألم إلى شعرٍ يخاطب الإنسانية بأسرها. كلاهما عاش «الحافة» لكن بطريقتين مختلفتين. ما يجمعهما هو أن تجربة الحافة لم تجعلهما يكرهان — بل جعلتهما يُعمّقان.

سادساً: ما بعد الثنائية — أين وصل الأدب العربي؟

هل لا تزال ثنائية الشرق-الغرب تشغل الرواية العربية المعاصرة بنفس الحدة؟ الجواب: تحوّلت أكثر مما انتهت.

جيل الروائيين الذين بدأوا الكتابة في التسعينيات وما بعدها وجدوا أمامهم صراعاتٍ داخليةٍ أشد إلحاحاً: الديني مقابل العلماني، التقليدي مقابل الحديث، الهوية الوطنية الضيقة مقابل الانتماء العربي الأشمل. «مديح الكراهية» لخالد خليفة تدور بالكامل داخل مجتمعٍ عربيٍ — لكن فيها كل تناقضات الثنائية الكبرى في مصغّرٍ محلي. «فرانكشتاين في بغداد» لأحمد سعداوي تسأل: ماذا يحدث حين تُدمَّر ثقافة من الداخل؟ — والجواب لا يحتاج الغرب شخصيةً في المسرح.

ربما هذا هو النضج الحقيقي: أن تطرح الرواية العربية أسئلة الهوية والوجود دون أن تجعل الغرب طرفاً حاضراً في كل صورة. ليس لأنه غير مؤثر — هو مؤثر جداً — بل لأن السؤال الحقيقي صار داخلياً أولاً وخارجياً ثانياً. من أنا؟ ليس «من أنا أمام الغرب؟»

الروائيون العرب في المهجر — حسن بلاسم في فنلندا، سنان أنطون بين بغداد ونيويورك، ربيع جابر بين لبنان وأوروبا — ينتجون أدباً «حافياً» بمعنى مختلف: ليس بين الشرق والغرب بالمعنى الحضاري الكبير، بل بين ذاكرة مكانٍ ووجودٍ في مكانٍ آخر. وهذا نوعٌ جديدٌ من «الحافة» يُنتج نوعاً جديداً من الوعي.


المقال التالي من السلسلة: أدب الحافات والسجون — حين تكون الكتابة فعل مقاومة: من غسان كنفاني إلى سنان أنطون.

المراجع والمصادر

  1. الطيب صالح، موسم الهجرة إلى الشمال، دار العودة، بيروت، ١٩٦٩.
  2. توفيق الحكيم، عصفور من الشرق، مكتبة الآداب، القاهرة، ١٩٣٨.
  3. أمين معلوف، الهويات القاتلة، ترجمة نهاد رضا، دار الآداب، بيروت، ١٩٩٩.
  4. سلمان رشدي، أطفال منتصف الليل، ترجمة أسامة منزلجي، دار الآداب، ٢٠٠٣.
  5. ميلان كونديرا، كائن لا تحتمل خفته، ترجمة أحمد عمر شاهين، دار الكتب الخضراء، ١٩٨٨.
  6. أورهان باموق، ثلج، ترجمة عبد القادر عبد اللي، دار الآداب، ٢٠٠٦.
  7. شيماماندا نغوزي أديشي، أمريكانا، ترجمة أحمد شافعي، صفحة ٧، القاهرة، ٢٠١٧.
  8. نادين غورديمر، يوم بعد الطواف، ترجمة مصطفى الطواف، منشورات وزارة الثقافة السورية، ١٩٩٦.
  9. (راجع مقالتنا: مرآة الاستشراق وإدوارد سعيد)
  10. (راجع مقالتنا: دليل الـ 100 روائي العربي)

Similar Posts

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *